Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[تنكره لرجال الدولة]

المقريزي - المقفى الكبير · page 904, entry [1401]

المقفى الكبير — المقريزي

page 904, entry [1401]Open original source
[تنكّره لرجال الدولة]: وأخذ المعظّم في [إ] بعاد رجال الدولة، وأخرج الملك المغيث فتح الدين عمر ابن العادل أبي بكر ابن الكامل من قلعة الجبل إلى الشوبك واعتقله بها. وأخرج الملك السعيد فخر الدين حسن ابن العزيز عثمان ابن العادل أبي بكر ابن أيّوب من القاهرة إلى دمشق فقبض عليه ابن يغمور واعتقله. وعزل الأمير حسام الدين أبا عليّ من نيابة السلطنة وأقام عوضه بالقاهرة في النيابة الأمير جمال الدين آقوش النّجيبيّ، واطّرح جانب أبي عليّ، وبعث يتهدّد شجر الدرّ حظيّة أبيه ويطالبها بالأموال والجواهر. فخافت من هوجه وخفّته. وكاتبت المماليك البحريّة بما توعّدها به المعظّم، وذكّرتهم بما قامت به عند موت السلطان الملك الصالح من ضبط الدولة حتى قدم المعظّم، وأنّه جازاها على ذلك بتهديدها على ما ليس عندها. فحنقوا لها وحرّك كتابها إليهم كوامن في أنفسهم، منها أنّه كان قد وعد الفارس أرقطاي لمّا جاءه إلى حصن كيفا بإمرة فلم يف له، فتنكّر عليه في باطنه، ومنها أفعاله التي لم يعهدوها من أبيه، ومنها تغييره الأحوال واطّراحه لجانب أهل الدولة وإعراضه عن البحريّة وإبعاده لترابي أبيه وغلمانه (٤) وتقديمه عليهم جماعته القادمين معه وتوليته إيّاهم الوظائف السلطانيّة. وكان قد جعل طواشيه مسرورا أستادار، وأقام صبيحا العبد الحبشيّ الفحل أمير جاندار وأنعم عليه بمال جزيل وإقطاع كبير، وأمر أن تصاغ له عصا من ذهب. وأكثر من الإرعاد والإبراق على البحريّة حتى إنه كان إذا جلس مع ندمائه في الليل للمعاقرة يجمع ما بين يديه من الشموع ويضرب رءوسها بسيفه حتى تنقطع ويقول: هكذا أفعل بالبحريّة! - ويسمّيهم بأسمائهم.
Parsing and provenance details
Local passage ID
944144
Book record
shamela-145334
Source record
910458
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
[تنكره لرجال الدولة] — shamela-145334 · Hadith Research Library