Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[اغتيال الأشرف وتسلطن بيدرا]

المقريزي - المقفى الكبير · page 866, entry [1332]

المقفى الكبير — المقريزي

page 866, entry [1332]Open original source
[اغتيال الأشرف وتسلطن بيدرا]: فتحالفوا وتعاقدوا على قتله وركبوا مع بيدرا وقتلوا الأشرف كما قد ذكر في ترجمته (٦). وعادوا إلى الوطاق ونزلوا بالدهليز (١) السلطانيّ وعقدوا السلطنة لبيدرا وأجلسوه في مرتبة السلطان وقبّلوا الأرض وحلفوا على الوفاء له ولقّبوه بالملك الأوحد- وقيل: بالملك المعظّم، وقيل: الملك القاهر- وذلك في يوم السبت عاشر المحرّم سنة ثلاث وتسعين وستّمائة. فأوّل ما بدأ به أن قبض على بيسري، وبكتمر السلاح دار أمير جندار وأمر بقتلهما. فقام الأمراء وشفعوا فيهما. وركب من فوره تحت السناجق، والأمراء بين يديه، وسار يريد القاهرة. وكان الأمير كتبغا قد توجّه للصيد في طائفة من الأمراء. فلمّا بلغه قتل السلطان أقبل مسرعا إلى الوطاق، فلقي الأمير برغلي، وبيبرس الجاشنكير، والحسام لاجين الأستادار، وبكتوت العلائيّ، وجماعة المماليك السلطانيّة. فساروا جميعا في [٣٢٢ أ] إثر بيدرا يريدون قتاله. فلحق بيدرا الزّردخاناه وهي سائرة عند المساء، فسأله من فيها عن السلطان فقال: أنا قتلته. فقال له الأمير بيبرس أمير جاندار: يا خوند، هذا الذي فعلته كان بمشورة الأمراء؟ قال: نعم، أنا قتلته بمشورتهم وحضورهم، وها هم كلّهم حاضرون، وأشار إلى الأمير لاجين نائب الشام، وقراسنقر نائب حلب، وبيسري وغيره. ثمّ شرع يعدّد مساويء الملك الأشرف ومخازيه، واستهزاءه بالأمراء ومماليك أبيه، وإهماله لأمور المسلمين وتوليته الوزارة لابن السلعوس، ونفور الأمراء منه لمسكه الأمير عزّ الدين أيبك الأفرم، وقتل الأمير سنقر الأشقر وجرمك وطقصو وغيره (٢)، وتأميره مماليكه، وقلّة دينه، وشربه الخمر في شهر رمضان، وفسقه بالمردان.
Parsing and provenance details
Local passage ID
944075
Book record
shamela-145334
Source record
1015441
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain