Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[مشاركته في وقعة شقحب]

المقريزي - المقفى الكبير · page 852, entry [1309]

المقفى الكبير — المقريزي

page 852, entry [1309]Open original source
[مشاركته في وقعة شقحب]: ثم سار إلى دمشق في ثامن رجب سنة اثنتين وسبعمائة، ومعه من الأمراء طغريل الإيغانيّ، وكراي المنصوريّ، وبيبرس الدوادار، وسنقر شاه، ولاجين الروميّ، بمصافّهم (٢)، وثلاثة آلاف من الأجناد. وذلك لأنّ غازان نازل قلعة الرحبة، وبها علم الدين سنجر الغتميّ، فلاطفه مدّة حتى رحل عنه عائدا إلى بلاده، وجهّز ثمانين ألفا مع قطلو شاه أحد عظماء دولته إلى الشام. فدخل بيبرس دمشق في نصف شعبان، وكتب يستحثّ السلطان على القدوم إليه. فخرج ببقيّة العسكر من قلعة الجبل حتى وافى ظاهر دمشق، فكانت وقعة شقحب (٣) التي انهزمت فيها جيوش التتار وقتل أكثرهم، وأبلى بيبرس فيها بلاء عظيما وقاتل بنفسه قتالا مشهورا، هو وسلّار، إلى أن كشف الله بهما التتار وهزمها، كما ذكر في ترجمة الناصر محمد بن قلاوون. وعاد معه إلى قلعة الجبل في شوّال. فندب زوج ابنته الأمير برلغي إلى الحجاز، وبعثه أمير الركب، وجهّز معه الكتب إلى الشريفين أبي الغيث وعطيفة أميري مكّة [٢٧١ ب] بأن لا يؤذّن في الحرم بحيّ على خير العمل، ولا يتقدّم بالحرم إمام زيديّ يؤمّ بالزيديّة في الصلوات الخمس، وأن تترك البدع التي أحدثت في جوف الكعبة، وهي أنّهم زعموا أنّ بها شيئا سمّوه: «العروة الوثقى»، وكان الحاجّ يقاسي في صعوده إلى الكعبة حتى يمسك هذه العروة أمورا شديدة، وتنكشف فيها عورات النساء. وأحدثوا أيضا مسمارا بالكعبة (٤)، فيجد الناس في مسّه ألما [٣١٣ أ] زائدا وتذهب لهم أموال عديدة. فبطل ذلك كلّه على يد بيبرس.
Parsing and provenance details
Local passage ID
944052
Book record
shamela-145334
Source record
1015430
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain