page 754, entry [1172]Open original source
٨٩٠ - أيدمر الزرّاق [- بعد ٧٤٨] (٥) [٢٥٩ أ] أيدمر الزرّاق، الأمير عزّ الدين، أحد المماليك [ ... ]. ترقّى في الخدم حتى صار من جملة الأمراء. ثمّ عمل نيابة غزّة في سنة خمس وأربعين [وسبعمائة]. وأعيد بعد مدّة إلى القاهرة. ثم توجّه ومعه الأمير نجم الدين داود بن الزيبق للحوطة على أموال الأمير يلبغا اليحياويّ في جمادى الآخرة سنة ثمان وأربعين. وعاد ومعه الأمير آقسنقر أمير جندار بالمال إلى السلطان الملك المظفّر حاجّي. فزالت دولته بعد تحوّله ولم يكن معه من الأمراء إلّا أيدمر هذا وآقسنقر وأيدمر الشمسيّ. فنقم الخاصّكيّة ذلك عليهم وأخرجوهم إلى الشام. فقدموها يوم عيد الفطر منها [سنة ٧٤٨]. ثم نقل الزرّاق إلى حلب في نصف شوّال المذكور على إمرة الأمير أسندمر الحسنيّ.