page 739, entry [1150]Open original source
٨٧٠ - آي دغدي الشهرزوريّ [- بعد ٧٠٥] (٦) [٢٥٠ ب] آي دغدي الشهرزوريّ، الأمير علاء الدين. كان من جملة الأكراد بمصر. فلمّا قبض الظاهر بيبرس على الأمير بهاء الدين يعقوبا أمير الأكراد الشهرزوريّة وجماعة من أكابرهم، فرّ إلى بلاد المغرب في عدّة من الأكراد، وتعلّقوا بخدمة السلطان أبي يعقوب يوسف بن يعقوب المرينيّ. وتمكّن منه آي دغدي وتحدّث في أمور الوزارة وسار فيها سيرة جيّدة. ثم قدم إلى القاهرة في سنة أربع وسبعمائة يريد الحجّ في حشمة زائدة وعبيد وحفدة، ومعه هديّة جليلة للسلطان من أبي يعقوب (١). وقدم معه ركب المغاربة لقصد الحجّ. [٢٣٣ ب] فقدّم الهديّة ومعها كتاب مرسله إلى الملك الناصر محمد بن ثلاوون، فقبلت منه، وأنزل في مكان يليق به، وأجريت عليه الرواتب السنيّة، إلى أن حجّ مع الأمير سلّار النائب. فلمّا عاد في المحرّم سنة خمس وسبعمائة جهّزت معه هديّة فيها عشرون إكديشا (٢) من أكاديش التتار التي أخذت في وقعة شقحب مع عشرين أسيرا من التتر في عدّة من طبولهم وقسيّهم وعدّة ثياب وتحف. وأرسل معه علاء الدين آي دغدي التليليّ (٣).