page 739, entry [1148]Open original source
٨٦٨ - آي دغدي شقير [- ٧١٥] (١) [٢٥٠ أ] آي دغدي شقير، الأمير علاء الدين، [المنكوتمريّ]، أحد مماليك الملك المنصور لاجين. ترقّى في خدمته إلى أن تسلطن [لاجين] فجعله من أمراء مصر. ثم خرج إلى الشام فأقام بها بعد قتل لاجين. وتوجّه على عسكر من دمشق إلى الرحبة في سنة سبع وسبعمائة. فلمّا عاد الملك الناصر محمد بن قلاوون إلى السلطنة مرّة ثالثة قدم معه إلى مصر في سنة تسع وسبعمائة. وتمكّن منه تمكّنا زائدا بواسطة خشداشة الأمير طوغاي حتى صار يستشيره. فأكثر من رمي الفتن بينه وبين الأمراء وغيرهم، فنفرت القلوب منه وكثر ذمّه، ودسّوا عليه للسلطان أنّه يريد الفتك به هو وخوشداشيته، إمّا بأن يغتاله أو يسقيه السمّ. فبنى على صحة ذلك كما هي عادته أنّه لا يكذّب خبرا يقتضي القدح في الملك، وقبض عليه في مستهلّ شهر ربيع الأوّل سنة خمس عشرة وسبعمائة، وقتل في يومه. وكان قد بعث إليه السلطان في هذا اليوم بكرة النهار مع كريم الدين الكبير ناظر الخاصّ بألفي مثقال ذهبا في كيسين توجّه بهما إليه كريم الدين نفسه إعانة له على عمارة إسطبله (٢) تحت القلعة. فقبض عليه بعد الظهر وأحاط بموجوده.