Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٨٥٤ - فخر الدين أياز [- ٧٥٠]

المقريزي - المقفى الكبير · page 727, entry [1134]

المقفى الكبير — المقريزي

page 727, entry [1134]Open original source
٨٥٤ - فخر الدين أياز [- ٧٥٠] (٥) [٢٣٥ ب] أياز، [الأمير فخر الدين]، السلاح دار الناصريّ. كان من الأرمن، فأسلم على يد السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون وتنقّل في الخدم حتى عمله من جملة مشدّي العمارة. ثمّ أخرج على إمرة عشرة بطرابلس؛ ونقل على إمرة دمشق في أواخر أيّام الأمير تنكز، فأقام بها حتى توجّه صحبة الأمير منكلي بغا الفخريّ إلى مصر في نوبة الناصر أحمد. فأنعم عليه بإمرة طبلخاناة بدمشق، فعاد إليها. ثم ولي شدّ الدواوين بها عوضا عن الأمير ينجي، وعمل الشدّ جيّدا. وعزل في نيابة الأمير طقزدمر. وعمل حاجبا صغيرا، ثم نقل منها إلى الحجوبيّة الكبرى بعد موت اللمش (١) الحاجب في نيابة يليغا اليحياوي، واختصّ به، ثم طلب إلى مصر. واستقرّ في نيابة صفد في أيّام المظفّر حاجّي. فلم تطل أيّامه حتى خرج يلبغا بدمشق على المظفّر حاجّي وهرب. فركب أياز بعسكر صفد إلى دمشق فقدمها يوم الأحد ثاني عشر [جمادى] الأوّل. وخرج بعسكرها إلى حمص وأقام بها حتى قبض على يلبغا بحماه، فرجع إلى صفد. ونقل منها لنيابة حلب في جمادى الآخر سنة ثمان وأربعين، فأحبّه أهلها لحسن سيرته فيهم. ولم يزل حتى حضر الأمير [ركن الدين] عمر شاه الناصريّ بطلبه إلى مصر على البريد، فأمسكه وقيّده وسجنه بقلعة حلب في وسط شوّال منها. ثم نقل صحبة الأمير بلجك في الحديد إلى قلعة دمشق. وحمل منها بعد قليل إلى الإسكندريّة. فلم يزل مسجونا بها حتى أفرج عنه ونفي بطّالا إلى طرابلس في ربيع الأوّل سنة تسع وأربعين. ثم أنعم عليه بإمرة طبلخاناه بها عوضا عن سنقر الجمالي، ثمّ نقل إلى دمشق. ثم وسّط هو والجيبغا في شهر ربيع الآخر سنة خمسين وسبعمائة على ما ذكر في ترجمة الجيبغا (٢).
Parsing and provenance details
Local passage ID
943877
Book record
shamela-145334
Source record
1015353
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain