Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[أمه كانت نمامة]

المقريزي - المقفى الكبير · page 662, entry [1065]

المقفى الكبير — المقريزي

page 662, entry [1065]Open original source
[أمّه كانت نمّامة]: وحكى أشعب عن أمّه أنها تغري بين أزواج رسول الله ﷺ وتمشي بينهنّ بالنّميمة، وأنها زنت فحلقت وطوّف بها أسواق المدينة، وكانت تنادي على نفسها: من رآني فلا يزن! فقالت لها امرأة: يا فاعلة، نهانا الله ﷿ عنه فعصيناه ونطيعك أنت، وأنت مجلودة راكبة جملا؟ ! *** وقال أشعب: تعلّقت بأستار الكعبة وقلت: اللهمّ اذهب عنّي الحرص والطلب إلى الناس! - ومررت بالقرشيّين وغيرهم فلم يعطني أحد شيئا. فجئت إلى أمّي فقالت: ما لك قد جئت خائبا؟ فأخبرتها فقالت: لا والله. لا تدخل حتى ترجع فتستقيل ربّك! فرجعت فقلت: يا ربّ أقلني! - فلم أمرّ بمجلس من قريش وغيرهم إلّا أعطوني. *** (قال) ووهب لي غلام. فجئت أمّي موقرا من كلّ شيء، فقالت: ما هذا الغلام؟ فخفت أن أخبرها فتموت فرحا. فقلت: وهبوا لي. فقالت: أيّ شيء؟ فقلت: غين. قالت: إيش غين؟ قلت: لام. قالت: أيّ شيء لام؟ فقلت: ألف. قالت: إيش ألف؟ قلت: ميم. قالت: وأي شيء ميم؟ قلت: غلام. فغشي عليها، ولو لم أقطّع الحروف لماتت الفاسقة فرحا. *** وتغدّى أشعب مع زياد الحارثيّ، فجيء بصحفة فيما مضيرة، فقال أشعب للخبّاز: ضع ذلك بين يديّ. فقال زياد: من يصلّي بأهل السجن؟ فقالوا: ليس لهم إمام. فقال: أدخلوا أشعب يصلّي بهم. فقال أشعب: أو خير من ذلك؟ قال: وما هو؟ قال: أحلف أن لا آكل مضيرة أبدا! *** وصلّى أشعب يوما إلى [٢٠٥ أ] جانب مروان بن أبان بن [٩٣/ أ] عثمان. وكان مروان عظيم العجز، فما لبث أن أفلتت منه الريح عند نهوضه، لها صوت. فانصرف أشعب من الصلاة يوهم الناس أنّه هو الذي خرجت منه الريح. فلمّا انصرف مروان إلى منزله جاءه أشعب فقال له: الدية! قال: دية ماذا؟ قال: الضرطة التي تحمّلتها- ولم يدعه حتى أخذ منه. *** ورؤي أشعب، وقد علّق رأس كلب وهو يضربه ويقول: تنبح للهديّة وتبصبص للضيف!
Parsing and provenance details
Local passage ID
943810
Book record
shamela-145334
Source record
1015315
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain