page 655, entry [1055]Open original source
٧٨٨/ ٢ - أسنبغا المحموديّ [- ٧٦٣] (١) [٢٤٠ أ] أسنبغا المحموديّ، الأمير سيف الدين. أوّل ما عرف من أمره أنّه ركب البريد إلى الشام مبشّرا بجلوس السلطان الملك الناصر حسن بن محمّد بن قلاوون على تخت الملك بعد قتل أخيه المظفّر حاجي في شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وسبعمائة فحلّف الأمير أرغون شاه نائب الشام والعساكر. ثمّ ولي نيابة طرابلس عوضا عن الأمير [ ... ] في صفر سنة ستّين، وعزل بالأمير زين الدين أغل بك الجاشنكير الحاجب بحلب، وقبض عليه وحمل إلى الإسكندر [- يّة] فاعتقل بها. ثمّ أفرج عنه بعد خلع الناصر حسن، وأنعم عليه في الأيّام المنصوريّة محمّد عند توجّهه إلى دمشق في شعبان سنة اثنتين وستّين بأمرة طبلخاناه بحلب فتوجّه إليها وأقام بها حتّى مات في جمادى الآخرة سنة ثلاث وستّين وسبعمائة.