page 618, entry [1017]Open original source
٧٧٧ - الرشيد ابن المعلّم [٦٢٣ - ٧١٤] (٤) [١٨١ أ] إسماعيل بن عثمان بن محمّد بن عبد الكريم بن تمّام بن محمّد، رشيد الدين، أبو الفداء، المعروف بابن المعلّم، القرشيّ، الحنفيّ، شيخ الحنفيّة في عصره. ولد بدمشق في رجب سنة ثلاث وعشرين (٥) وستّمائة. قرأ القراءات السبع على السخاويّ. وسمع من أبي عبد الله الحسين ابن الزبيديّ، وابن الصلاح، وعزّ الدين النسّابة، وأحمد بن مسلمة وطبقتهم. وتفقّه على الجمال محمود الحصيريّ. وعليه تفقّه شمس الدين وغيره. وعمّر حتّى انفرد. وأفتى ودرّس وحدّث. فلمّا كان الجفل سنة تسع وسبعمائة قدم فيمن قدم إلى القاهرة، فحدّث بها. وأقام حتّى مات في الخامس من شهر رجب سنة أربع عشرة وسبعمائة عن إحدى وتسعين سنة. وكان من كبار أئمّة العصر في الفقه والعربيّة والقراءات. لكنّه كان ضيّق الخلق، فلم يقدر الناس على الأخذ عنه. وكان الشيخ تقيّ الدين محمّد ابن دقيق العيد يعظّمه ويثني على علمه وفضله وديانته. وكان لديه زهد وانقطاع عن الناس. وعرض عليه قضاء دمشق فامتنع. ومن شعره [الكامل]: كبر وأمراض ووحشة غربة ... مع سوء حال قد جمعن لعاجز بئس الصفات لمن غدت أوصافه ... هذي الصفات، وما الممات بناجز لولا رجاء تفضّل من راحم ... حتما لخاب ولم يكن بالفائز يا ربّ أنجز رحمة تحيي بها ... [ف] الفضل فضلك ما له من حاجز