page 560, entry [921]Open original source
[رجوع السلطان إلى العطف عليه]: ثمّ إنّه استدعاه إلى مصر بعد موت ولده (١)، فقدم يوم الثلاثاء عاشر جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين. وخرج الأمير ألماس الحاجب [١٣٠ أ] فتلقّاه بقبّة النصر، وصعد به إلى قلعة الجبل. فأكرمه السلطان وعزّاه في ولده، وحادثه، وخلع عليه، وأنزله في داره على الكبش (٢)، ثمّ خلع عليه، ورسم له بالعود إلى حلب. فسار يومالخميس سادس عشرينه، وقدم حلب. فما زال بها حتى مات ليلة السبت ثامن عشر ربيع الآخر سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة، عن بضع وأربعين سنة. وكان رئيسا كبيرا في بيت السلطان، يخضع له الكبار ويأتمرون بأمره، وله حزب كبير مثل قجليس، ومنكلي، وطشتمر، وقطلوبغا، وطرجيّ.