Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[٢ أ] فصل في بشارة النبي ﷺ له بالمحنة قبل وقوعها بسنتين على لسان الإمام محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه

المقريزي - المقفى الكبير · page 481, entry [883]

المقفى الكبير — المقريزي

page 481, entry [883]Open original source
[٢ أ] فصل في بشارة النبيّ ﷺ له بالمحنة قبل وقوعها بسنتين على لسان الإمام محمد بن إدريس الشافعيّ ﵁ كان الإمام الشافعيّ ﵁ لمّا دخل مصر رأى النبي ﷺ في المنام وأخبره أنّ الإمام أحمد سيمتحن. قال الربيع بن سليمان: فكتب الشافعيّ على يدي كتابا إلى أبي عبد الله أحمد بن حنبل. ثمّ قال لي: يا أبا سليمان، انحدر بكتابي هذا إلى العراق ولا تقرأه. فأخذت الكتاب وخرجت من مصر حتى قدمت العراق فوافيت مسجد أحمد بن حنبل، فصادفته يصلّي الفجر فصلّيت معه وكنت لم أركع السنّة (١) فقمت أركع عقب الصلاة، فجعل ينظر إليّ مليّا حتّى عرفني. فلمّا سلّمت من صلاتي سلّمت عليه وأوصلت الكتاب إليه وقلت له: هذا [بعثه] إليك الشافعي من مصر. فجعل يسألني عن الشافعي طويلا قبل أن ينظر في الكتاب. ثمّ قال لي: نظرت فيه؟ قلت: لا. ففضّ ختمه وقرأه حتّى إذا بلغ موضعا منه بكى وقال: أرجو الله تعالى أن يحقّق ما قاله الشافعيّ. قلت: يا أبا عبد الله أيّ شيء قد كتب إليك؟ قال: ذكر في كتابه أنّه رأى النبيّ ﷺ في نومه وهو يقول له: يا ابن [إدريس] بشّر هذا الفتى أبا عبد الله أحمد بن حنبل أنّه سيمتحن في دين الله ويدعى أن يقول: القرآن مخلوق، فلا يفعل ويضرب بالسياط، وأنّ الله ﷿ سينشر له بذلك علما لا يطوى إلى يومالقيامة. فقلت: بشارة، فأيّ شيء جائزتي عليها؟ - وكان عليه ثوبان فنزع أحدهما فدفعه إليّ وكان ممّا يلي جلده. وأعطاني جواب الكتاب. فخرجت حتى قدمت على الشافعي فأخبرته بما جرى. قال: فأين الثوب؟ قلت: هو ذا. فقال: ليس نفجعك به- ويروى أنّ الشافعي قال للربيع: لا نبتاعه منك ولا نستهديه ولكن اغسله وجئنا بمائه. (قال) فغسلته وحملت ماءه إليه فجعله في قنينة. وكنت أراه في كلّ يوم يأخذ منه فيمسح على وجهه تبرّكا بأحمد بن حنبل.
Parsing and provenance details
Local passage ID
943632
Book record
shamela-145334
Source record
1015217
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain