Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٥١٩ - كمال الدين الجويني [٥٨٤ - ٦٣٩]

المقريزي - المقفى الكبير · page 320, entry [652]

المقفى الكبير — المقريزي

page 320, entry [652]Open original source
٥١٩ - كمال الدين الجوينيّ [٥٨٤ - ٦٣٩] (٥) أحمد بن عليّ- وقيل: أحمد بن محمد- بن عمر بن عليّ بن محمد بن حمويه [بن] عليّ، أبو العبّاس، ابن أبي الحسن [عليّ]، ابن أبي الفتح [عمر]، ابن أبي الحسين [عليّ]، ابن أبي [ ... ]، ابن أبي جعفر، الجوينيّ الأصل، الملقّب كمال الدين، ابن شيخ الشيوخ صدر الدين [عليّ]، ابن شيخ الشيوخ عماد الدين [عمر]. يقال: إنّ حمويه بن عليّ جدّ جدّه من ولد رزم بن ثوبان أحد قوّاد كسرى أنوشروان. وكان حمويه هذا قائد جيش نصر بن نوح السامانيّ، مدبّرا لدولته. وكان شجاعا ذا براعة وشهامة ونجدة ورأي وثيق وفضل غزير. وهو جدّ جدّ شيخ الإسلام محمد، وأخيه أبي سعيد. فترك محمد الدنيا، واشتغل بالعلم والأدب، إلى أن برّز. وأخذ عن إمام الحرمين الفقه، وصنّف في علوم القرآن والفقه، ثمّ تزهّد. ورزق ابنه عليّ بن محمد من ابنة عمّه أبي سعد أولادا هم: سعد الدين، ومعين الدين حسن، وعماد الدين أبو الفتح عمر بن علي، والد شيخ الشيوخ صدر الدين [١١٤ أ] عليّ بن عمر. وقدم عماد الدين إلى دمشق، وصار شيخ الشيوخ بها. وأتاه ولده علي صدر الدين فصار بعده شيخ الشيوخ بدمشق، وأتاه عدّة أولاد. وقدم إلى مصر كما ذكر في ترجمته (٦). وكانت ولادة كمال الدين أحمد بن عليّ في ذي الحجة سنة أربع وثمانين وخمسمائة. وكان وجيها عند الملك الكامل محمد ابن العادل أبي بكر بن أيّوب. وسمع الحديث بمصر ودمشق من جماعة، وحدّث، وقدم إلى القاهرة. واستنابه بحرّان والجزيرة في سنة سبع وعشرين وستّمائة. وولي التدريس بالمدرسة الناصريّة المجاورة لجامع عمرو بن العاص بمدينة مصر، وتدريس الشافعيّ بالقرافة، ومشيخة الشيوخ بديار مصر. ثمّ إنّ الملك الصالح نجم الدين أيّوب ابن الملك الكامل بعثه على جيش إلى بلاد الشام. فسار في العشر الأوّل من ذي الحجّة سنة سبع وثلاثين وستّمائة على طريق القدس. ولقيه الجواد مظفّر الدين يونس، ابن شمس الدين مودود ابنالملك العادل بوادي عور- بضمّ العين وسكون الراء- من شماليّ القدس، بقربه وهو موضع وعر. فظفر الجواد به وذلك في سنة ثمان وثلاثين وستّمائة. وكان مع كمال الدين عسكر مصر في ثلاثة آلاف فارس، ومع الجواد ثلاثمائة فارس. وذلك بسبب المخامرة. فلمّا وقع كمال الدين في القبضة منّ عليه وأطلقه، فعاد إلى القاهرة. ثمّ قدّمه ثانيا على العساكر فسار إلى غزّة، ومات بها في ليلة الثاني عشر صفر سنة تسع وثلاثين وستّمائة. وأنشده الصلاح الأربلي قصيدة يمدح فيها الملك الكامل فكتب على ظهرها [البسيط]: يا ملك الأرض دم في نعمة لترى ... دين الإله وأهل الدين في دعة أجاد هذا الفتى في وصف مدحكم ... لمّا أصاب مكان القول ذا سعة
Parsing and provenance details
Local passage ID
943403
Book record
shamela-145334
Source record
1015106
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain