page 288, entry [585]Open original source
[مرثية ابن الورديّ فيه]: وقال زين الدين عمر بن الورديّ (٣) يرثيه [الوافر]: عثا في عرضه قوم سلاط ... لهم من نثر جوهره التقاط تقيّ الدين أحمد خير حبر ... خروق المعضلات به تخاط توفّي وهو محبوس فريد ... وليس له إلى الدنيا انبساط ولو حضروه حين قضى لألفوا ... ملائكة النعيم به أحاطوا فيا لله ماذا ضمّ لحد ... ويا لله ما غطّى البلاط! فكم حسدوه لمّا لم ينالوا ... مناقبه فقد مكروا وشاطوا وكانوا عن طرائقه كسالى ... ولكن في أذاه لهم نشاط وحبس الدرّ في الأصداف فخر ... وعند الشيخ بالسجن اغتباط بآل الهاشميّ له اقتداء ... فقد ذاقوا المنون وما تواطوا إمام لا ولاية كان يرجو ... ولا وقف عليه ولا رباط ولا جاراكم في كسب مال ... ولم يعهد له بكم اختلاط سيظهر قصدكم يا حابسيه ... ونيّتكم إذا نصب الصراط فها هو مات عنكم واسترحتم ... فعاطوا ما أردتم أن تعاطوا وحلّوا واعقدوا من غير ردّ ... عليكم وانطوى ذاك البساط [١٠٣ أ]