page 226, entry [505]Open original source
[رواة شعره]: وقد روى عنه القاضي أبو الحسين محمد بن أحمد بن القاسم المحاملي (٣)، وأبو الفتح عثمان ابن جنّي النحويّ، وأبو محمد الحسن بن علي بن الصقر الكاتب، وأبو الحسين عليّ بن أيّوب بن الحسين بن الساربان الكاتب، والأستاذ أبو علي أحمد بن مسكويه، وأبو عبد الله ابن باكويه الشيرازيّ، وأبو الحسن علي بن عيسى الربعيّ، وأبو القاسم بن الحسن الحمصيّ، وعبد الصمد بن زهير بن أبي جرادة، ومحمد بن عبد الله بن سعد النحويّ، الحلبيّان، وعبد الله بن عبيد الله الصفريّ الشاعر الحلبيّ، وعبيد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الجوع [٧٧ ب] الوزّان المصريّ، وأبو بكر الطائيّ، وأبو القاسم البلنجي، وأبو محمد الحسن بن عمر بن إبراهيم، وأبو العبّاس بن الجون، وجماعة سواهم. ويقال: إنّ بعض الأشراف قدم من الكوفة، فدخل إلى مجلس فيه المتنبّي، فنهض الناس كلّهم له سوى المتنبّي. فجعل كلّ واحد من الحاضرين يسأله عن الأحوال بالكوفة، وما تجدّد هناك. فقال له المتنبّي: يا شريف، كيف خلّفت الأسعار بالكوفة؟ فقال: راوية برطلين خبز! فأخجله، وذلك أنّه قصد أنّ أباه عيدان كان سقّاء.