page 224, entry [501]Open original source
[أنموذج آخر]: وقال أبو العلاء أحمد بن سليمان المعرّي (٤): أخبرني بعض الكتّاب قال: كنت بالديوان في بعض بلاد الشام. فأسرعت المدية في أصبع بعض الكتّاب، وهو يبري قلمه، وأبو الطيّب حاضر. فقام إليه وتفل عليه، وأمسكها ساعة بيده، ثمّ أرسلها وقد اندملت بدمها. فجعل يعجب من ذلك، ويرى من حضر أن ذلك من معجزاته. وقال أبو الفتح عثمان بن جنّيّ النحويّ: سمعت أبا الطيّب يقول: إنّما لقّبت بالمتنبّي لقولي [الخفيف]: أنا في أمّة تداركها اللّ ... هـ غريب كصالح في ثمود ما مقامي بأرض نخلة إلّا ... كمقام المسيح بين اليهود وقيل: على من تنبّأت؟ قال: على الشعراء. فقيل له: لكلّ نبيّ معجزة. فما معجزتك؟ قال: قولي [الطويل]: ومن نكد الدنيا على الحرّ أن يرى ... عدوّا له ما من صداقته بدّ