page 172, entry [396]Open original source
[حنينه إلى بلاده]: فقال: كوز من ماء الجمد (١) كما يكون بخراسان. فخرجت من عنده إلى العمرة ومعي ركوة. فطلعت سحابة فأمطرت بردا كثيرا، وما أمطرت بمكّة شيئا. فسررت بذلك وجمعت منه ملء ركوتي، وغدوت به حتى دخلت عليه وقلت: سهّل الله ما ترى! فنظر إليه وتبسّم وما شرب منه قطرة. وتوفّي ﵀ سنة سبع وستّين وثلاثمائة في جمادى الآخرة (١).