page 161, entry [366]Open original source
[شعره الصّوفيّ]: ومن شعره، على ما فيه [الوافر]: قطعت مطامعي وبقيت وحدي ... أنيسي في ظلام الليل وجدي غنيّ عن عباد الله جمعا ... فقير والوجود يروم رفدي فإن غابوا فلا أسف عليهم ... وإن حضروا فما هذاك قصدي تركت حطامها وزهدت فيها ... فصار حطامها عبدا لعبدي دخلت الحان في طلب الحميّا ... أتى الخمّار لي وأقام مجدي وقال الآن أنت لنا إمام ... أدر كاساتها لأهيل ودّي فصار الحان في حكمي وملكي ... وتصريفي، وأهل العشق جندي بشارات الفقير لها دلائل ... تفوح كما يفوح عبير ندّ (١) ويرتقي الفقير إلى المعالي ... ويبقى في زمان الفرد فردي (٢) شطحت لسكرتي شرقا وغربا ... فكيف الصحو والمحبوب عندي؟ ينادمني ويسقيني غرامي ... وكأس الحبّ ينعشني ويبدي فإن تهوى الدنان تكون حرّا ... وإن تهوى سواه تكون عبدي وكانت وفاته بدسوق عن ثلاث وأربعين سنة في سنة ستّ وسبعين وستّمائة. وقبره بها يزار ويتبرّك به وتحمل إليه النذور.