Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[تردده وقلة حزمه]

المقريزي - المقفى الكبير · page 133, entry [291]

المقفى الكبير — المقريزي

page 133, entry [291]Open original source
[تردّده وقلّة حزمه]: إلّا أنّه كان يأتيه الآتي فيسارّه بالشيء فيقول: نادوا بكذا! - فينادي به. ثمّ يأتيه آخر فيسارّه بغير ذلك فيقول: نادوا به! - فينادي في اليوم الواحد بأشياء متضادّة فيتعجّب منه. وتزوّج [بعد مقدمه البصرة] بهكنة بنت عمر بن سلمة الهجيميّ (٣)، فكانت تأتيه في مصبّغاتها وألوان طيبها، فيقول يونس بن حبيب: جاء إبراهيم ليزيل الملك، فألهته بنت عمر بن سلمة عمّا جاء له. هذا وقد أهديت امرأة إلى المنصور في تلك الأيّام، فقال: ليست هذه أيّام نساء! . وبثّ إبراهيم رجاله فبعث إلى فارس، وإلى الأهواز، وإلى واسط فملك الجميع. فلمّا أتاه نعي أخيه محمد قبل الفطر بثلاثة أيّام (٤)، خرج بالناس إلى المصلّى، وفيه انكسار. فصلّى بهم وأخبرهم بقتله، فازدادوا في قتال المنصور بصيرة. وأصبح من الغد فعسكر. واستخلف على البصرة ثميلة بن مرّة، وترك ابنه حسنا معه. فأشار عليه أهل البصرة أن يقيم ويبعث الجنود. وأشار أهل الكوفة بالمسير إليها. فسار يريد الكوفة، وقد وجّه إليه المنصور بعيسى بن موسى لمّا وافاه من الحجاز، فسار في خمسة عشر ألفا. وسار إبراهيم فسمع ليلة في عسكره أصوات الطنابير، فقال: ما أطمع في نصر عسكر فيه مثل هذا- وندم على مسيره [٤٤ أ]، وكان ديوانه قد أحصى مائة ألف. فأشير عليه بأن يخالف عيسى بن موسى ويقصد الكوفة، فإنّ المنصور لا يقدم له، وينضاف أهل الكوفة، فأبى. وأشير عليه أن يبيّت عيسى، فقال: أكره البيات إلّا بعد الإنذار. ومضى حتّى نزل باخمرى، وهي على ستّة عشر فرسخا، قريبا من عيسى. فأشير عليه أن يخندق على نفسه، فلم يرض ذلك أصحابه، وتصافّوا. فجعل إبراهيم من معه صفّا واحدا. وأشير عليه أن يجعلهم كراديس فإذا انهزم كردوس، ثبت كردوس، فإنّ الصفّ إذا انهزم تداعى سائره. فأبى أصحابه.
Parsing and provenance details
Local passage ID
943042
Book record
shamela-145334
Source record
908602
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
[تردده وقلة حزمه] — shamela-145334 · Hadith Research Library