page 100, entry [193]Open original source
١٥٢ - جمال الدين ابن النجّار [٥٩٠ - ٦٥١] (٢) إبراهيم بن سليمان بن حمزة بن خليفة، ابن أبي الذكر، جمال الدين، أبو إسحاق، المعروف بابن النجّار، القرشيّ، الصقلّيّ، الدمشقيّ، الكاتب المجوّد. ولد سنة تسعين وخمسمائة [بدمشق]، وقرأ الأدب على أبي اليمن الكنديّ وحدّث عنه، وعلى فتيان الشاغوريّ (٣). وكتب عنه اليغموري، ورشيد المنذريّ، وحدّث وكتب في الإجازات. وكتب عليه أبناء دمشق، وله أدب ونظم. قال ابن العديم فيه: كاتب مجيد في خطّه وإنشائه ونظمه. قدم حلب وسافر إلى بغداد. ثمّ سافر إلى الديار المصريّة فأقام بها مدّة وتولّى الإشراف (١) بالإسكندريّة، ثمّ عاد إلى دمشق. وقال الشريف أبو القاسم أحمد بن محمّد بن عبد الرحمن الحسينيّ عنه: هو أحد الكتّاب المشهورين بجودة الخطّ وقوّة الكتابة. توفّي بدمشق في السابع والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة إحدى وخمسين وستّمائة. ومن شعره في أسود شاب [الكامل]: يا ربّ أسود شائب أبصرته ... وكأنّ عينيه لظى وقّاد فحسبته فحما بدت في بعضه ... نار وباقيه عليه رماد وقال [الخفيف]: ما لهذي العيون قاتلها اللّ ... هـ تسمّى لواحظا، وهي نبل؟ ولهذا الذي يسمّونه العش ... ق مجازا، وفي الحقيقة قتل؟ ولعلّي أقول: أسلو فإن قل ... ت: نعم، قال: لست والله تسلو [٣٣ ب] وقال [الطويل]: لقد نبتت في صحن خدّك لحية ... تأنّق فيها صانع الإنس والجنّ وما كنت محتاجا إلى حسن نبتها ... ولكنّها زادتك حسنا على حسن