Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٧٤ - ابن صابر مقدم الدولة [- ٧٤٤]

المقريزي - المقفى الكبير · page 70, entry [107]

المقفى الكبير — المقريزي

page 70, entry [107]Open original source
٧٤ - ابن صابر مقدّم الدولة [- ٧٤٤] (١) إبراهيم بن أبي بكر بن شدّاد بن صابر، مقدّم الدولة. أصله من فلّاحي منية عبّاد بالغربيّة. وولي أبوه تقدمة والي المحلّة، ومات تحت ضرب قيصر واليها له بالمقارع، فقدم إبراهيم إلى القاهرة وشكا قيصر إلى الملك الناصر ابن قلاوون، فترضّاه قيصر، وولّاه تقدمة المحلّة ثم عزله بعد مدّة فقدم إلى القاهرة، ووقف بدار الولاية وصار من جملة الجنداريّة في أيّام الأمير سنجر الخازن. وترقّى حتّى ولي تقدمة الدولة وصار من الأعيان حيث لم يبلغ أحد من أبناء جنسه (٢) ما بلغ. وأنشأ أولاد عمّه أحمد بن زيد بن شدّاد، ومحمّد بن يوسف بن شدّاد. وتمكّن في أيّام السلطان وعظم. ولم يبق لناظر الدولة ولا لشادّ الدواوين معه حديث، وإنّما هو يتقدّم إلى السلطان ويحادثه سرّا وجهرا، و [ي] فعل ما يريد، ولا يقدر أحد أن يردّ عليه فعله ولا قوله. وتولّى ضرب الأمير تنكز نائب الشام بالمقارع، ثمّ خنقه، فحقد الأمراء لذلك عليه. فلمّا مات السلطان وأقيم من بعده ابنه المنصور أبو بكر، قبض عليه يوم الأربعاء تاسع صفر سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة، وصودر. فباع مائة وأربعين فرسا، وثلاثمائة بقرة حلّابة، وخمسمائة نعجة ولّادة. ووجد له ثمانون جارية في بيته، ومبلغ مائتي ألف وثمانين ألف درهم. وكان يركب الخيل ويصطاد بالجوارح. ثمّ أفرج عنه بعد شهر بشفاعة الأمير الحاج آل ملك، فلزم داره بطّالا. وولي التقدمة عوضه محمد بن شمس إلى العشرين من شوّال. وأعيد ابن صابر فلم يزل حتّى مات في أوائل شهر ربيع الآخر سنة أربع وأربعين وسبعمائة. ووصّى الطواشي جوهر السحرتي اللالا والحاج آل الملك نائب السلطنة فلم يتعرّض أحد لتركته. وكان ضخما طوالا عارفا بما يعانيه. جمع من الناس بسبب المصادرات أموالا جمّة، واقتنى عدّة أملاك. ولم ير أحد في التقدمة ما رآه فيما نعلمه.
Parsing and provenance details
Local passage ID
942860
Book record
shamela-145334
Source record
908231
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain