page 24, entry [24]Open original source
٩ - ابن فليتة الزبيريّ الكاتب [٥٦١ - ] (٢) إبراهيم بن أحمد بن عليّ بن إبراهيم بن الحسين- وقيل: الحسن- ابن محمد بن فليتة بن سعيد بن إبراهيم بن حسين بن مصعب بن الزبير بن العوّام، أبو إسحاق، ابن أبي الحسين، ابن أبي الحسن، ابن أبي إسحاق، الغسّانيّ، الأسوانيّ، الزبيريّ، الصعيديّ، الكاتب. ولد سنة إحدى وستّين وخمسمائة تقريبا، وهو ابن الرشيد بن الزبير (٣). وقتل أبوه وعمره سنتان. روى عنه الحافظ عبد العظيم المنذريّ. وتقلّب في الخدم الديوانيّة. ثمّ تقاصرت أحواله بسبب دين ركبه، فاختفى بسببه (٤). ومن شعره [البسيط]: لله درّ ليالينا بذي سلم ... ومسرح الطلح من سلع إلى إضم وفّى الزمان بوصل في معالمها ... وطائر البين قبل البين لم يحم إذا تذكّرت أيّاما لنا سلفت ... برامتين قرعت السنّ من ندم لهفي على أربع مأهولة نحلت ... نحول جسمي من صدّ ومن سقم فطالما غازلتني في ملاعبها ... غزلان عدوان والأقمار من جشم من كلّ مفترّة عن لؤلؤ يقق ... تشير نحوي بقضبان من العنم إذا بدت خلتها شمس الضحى طلعت ... أو الهلال بدا في حندس الظّلم تهتزّ كالغصن من تيه ومن ترف ... في حلّة من جمال غير مقتسم وأكتم الوجد من خوف الرقيب، وما ... سرّي بخاف ولا وجدي بمكتتم وكتب إلى القاضي الفاضل يشكو [القاضي] المؤتمن [الحسن بن إسماعيل] بن كاسيبويه (٥) [سريع]: يا أيّها المولى الذي لم يزل ... بفضله يذهب عنّا الحزن قد أصبح المملوك في شدّة ... يعالج الموت من المؤتمن