page 395, entry [447]Open original source
طاهر بن أحمد بن محمد القزوينيّ، أبو محمد، يعرف بالنّجّار (٣). كان أديبا فاضلا. له تصانيف، منها: كتاب سراج العقول في منهاج الأصول (٤)، وكتاب نور الحقيقة ونور الطريقة، وكتاب مسالك البحث، وكتاب نقض التعليم وكشف التوهيم، وكتاب نقض التعاليم، وكلاهما بالفارسيّة، وكتاب يواقيت العلوم ودراري النّجوم، يحتوي على ثلاثين فنّا من فنون العلوم، كلّ فنّ اثنتا عشرة مسألة، وكتاب ذخر الخواصّ في تفسير سورة الإخلاص، فيه نكت وعجائب ونتف وغرائب، وكتاب الموازنة بين نجوم الأرض ونجوم السماء في ذكر النبيّ ﷺ والخلفاء، وكتاب رسالة قوت الأرواح لأهل الفتوح: فيها رموز وإشارات عجيبة، وكتاب/١١٠/ صواب الأدب في لسان العرب، أودع فيه أصول الأسماء والأفعال المتجانسة وأصول الأدوات والتصريف والنّحو، مجدولا في ثلاثة جداول على ترتيب لم يسبق إليه، وكتاب رفع الحال عن رؤية الهلال، وكتاب حذر اللّئام عن الحرف والكلام: بالفارسيّة، وكتاب الاستحثاث عن الأحوال الثلاث، عنى بذلك حال المتكلّمين والنّحاة والصّوفية، وكتاب شرح تسبيح الأبدال ومعنى الجلال والجمال، وكتاب حلّ العيبة في حال الغيبة: في فنّ التصوّف، وكتاب الإفادة عن ترجمة الشهادة، وكتاب إبطال القول بوجوب وجود العالم: بالفارسيّة، وكتاب شرح كلمات مشكلة من قوت القلوب، وكتاب في إبطال أحكام النّجوم: بالفارسيّة، وكتاب لبّ اللّباب في مراسم الإعراب (١)، وكتاب غاية التوقيف في علم التصريف (٢)، وكتاب حملة الحديث عن التدليس والتأليف، وكتاب الدّرّ المنظوم في التّعدية واللّزوم، وكتاب الأصول والفصول، وكتاب الرائقة: في التصريف، وكتاب الفائقة: في شرحها، وكتاب المسائل المستدركة من سور آيات القرآن، وكتاب الرسالة الوردية، فيها إشارات معنوية ونكت لغوية، وكتاب المباهج في علم المخارج، وكتاب مجرّد قراءة أبي عمرو، وكتاب تفسير الفاتحة ونحو عشر آيات من سورة البقرة، وكتاب المراسلات في تسمية اللّيالي واللآلي، وكتاب رسالات وقصائد إلى القاضي ظهير الدّين البسطامي، وكتاب رسالة الفتوى في قوله تعالى: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى (٢٦)﴾ [الفتح]، وكتاب زبدة الأقوال في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ تَماماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ (١٥٤)﴾ [الأنعام]، وكتاب يشتمل على شرح كلمات من كلام عليّ ﵇: في التوحيد، وكتاب بشارة المتعلّم في الفقه والأدب والمتكلّم، وكتاب الفاكهة في إعراب الفاتحة، وكتاب مصافاة الصّفاء، وكتاب الياقوت في تسبيح الملك والملكوت، وكتاب شهقة المصلّي: بالفارسية، وكتاب زاد الزّهّاد إلى المعاد: في التصوّف: بالفارسية، وكتاب تكميل الهلال في شرح قول المتنبّي. وكان منقطعا في بيته قلّ أن يخرج منه إلاّ لصلاة الجمعة. طلحة بن عبيد الله بن محمد التّيميّ الطّلحيّ (٣)، من أهل البصرة. وكان راوية أخباريّا، ينادم الموفّق بالله. مات في ذي الحجة من سنة إحدى وتسعين ومائتين (١). وله من الكتب: كتاب أخبار المتيّمين، وكتاب جواهر الأخبار.