page 355, entry [377]Open original source
الحسن بن محمد بن عزيز، أبو منصور اللّغويّ (٣). لا أعرف من حاله شيئا، غير أنّي وجدت له تصنيفا في اللّغة سمّاه كتاب ديوان العرب وميدان الأدب (٤)، يشتمل على عشر مجلّدات، مرتّب على حروف المعجم. وكانت وفاته في سنة سبع وثلاثين وأربع مائة (٥). الحسن بن محمد المظفّر النّيسابوريّ الضّرير، أبو علي (٦)، الأديب الشاعر. مات في رابع شهر رمضان من سنة اثنتين وتسعين وأربع مائة (٧). وكان مؤدّب أهل خوارزم في عصره وشاعرهم ومقدّمهم، والمشار إليه فيهم، وكان شيخ الزمخشري. وله نظم ونثر وتصانيف، منها: كتاب تهذيب ديوان الأدب، وكتاب تهذيب إصلاح المنطق، وكتاب تذييل تتمّة اليتيمة، وكتاب ديوان شعره: مجلّدان، وكتاب ديوان رسائله، وكتاب محاسن من اسمه الحسن، وكتاب زيادات أخبار خوارزم. ومن شعره قوله: [البسيط] جبينك الشمس في الأضواء والقمر ... يمينك البحر في الإرواء والمطر (١) وظلّك الحرم المحفوظ ساكنه ... وبابك الرّكن للقصّاد والحجر وسيبك الرّزق مضمون لكلّ فم ... وسيفك الأجل الجاري به القدر أنت الهمام بل البدر التّمام بل السّيف الحسام الفرند الصّارم الذّكر (٢) وأنت غيث الأنام المستغاث به ... إذا أغارت على أبنائها الغير حفص بن عمر العنبريّ (٣)، صاحب الهيثم بن عديّ. ذكره محمد بن إسحاق النديم وقال: له من الكتب: كتاب النّساء، وكتاب زناة الأشراف وأدعياء الجاهليّة (٤).