page 334, entry [353]Open original source
الحسن بن عليّ بن إبراهيم بن يزداد بن هرمز بن شاهويه، أبو عليّ الأهوازيّ المقرئ (٢). صاحب التصانيف في القراءات (٣) وغيرها. روى عن المعافى بن زكريّا (٤)، وروى عنه الخطيب. جمع كتابا في الصّفات وسمّاه كتاب البيان في شرح عقود أهل الإيمان. ومات في رابع ذي الحجة من سنة ستّ وأربعين وأربع مائة عن أربع وثمانين سنة. الحسن بن عليّ بن أبي سالم المعمّر بن عبد الملك بن ناهوج (٥)، الإسكافيّ الأصل، البغداديّ المولد والدار، أبو البدر، من أهل باب الأزج. أحد المتصرّفين في خدمة الدّيوان. كان فاضلا أديبا بارعا، يكتب على طريقة ابن مقلة، وقد صنّف عدة تصانيف في الأدب، قرأ على ابن الخشّاب (١)، وقفت له على تعاليق تدلّ على قريحة سالمة ونفس عاملة، تقلّل له النّظير، وتؤذن بالعلم الغزير. رتّب مشرفا بديوان الزّمام في سادس شهر رمضان من سنة ستّ وثمانين وخمس مائة. وله: كتاب البلاغة في الرسائل، وكتاب الفوائد عن ابن الخشّاب. وله شعر كثير، منه قوله: [السريع] لا ترج ذا نقص وإن أصبحت ... من دونه في الرّتبة الشمس (٢) كيوان أعلى كوكب موضعا ... وهو إذا أنصفته نحس وقوله: [الكامل] فدع التّمدّح بالقديم فكم عفا ... في هذه الأيّام قصر دائر (٣) إيوان كسرى اليوم بعد خرابه ... خير لعمرك منه خصّ عامر /٨٩/ حجّ وجاور، ومضى على مصر وسكنها إلى حين وفاته. ومات في ثامن عشر شهر رمضان من سنة ستّ وتسعين وخمس مائة عن سبع وستين سنة، ودفن بالقرافة.