page 324, entry [345]Open original source
الحسن بن رشيق (٥). كان شاعرا أديبا نحويّا، حسن التآليف، صنّف في الردّ على ابن شرف القيروانيّ (٦) عدة كتب، وله: كتاب الأنموذج (٧)، ذكر فيه شعراء عصره وذكر نفسه في آخره: [المنسرح] المرء في فسحة كما علموا ... حتى يرى شعره وتأليفه (١) فواحد منهما صفحت له ... عنه وجازت له زخاريفه وآخر نحن منه في غرر ... إن لم يوافق رضاك تثقيفه (٢) وقد بعثنا كيسين ملؤهما ... نقد امرئ حاذق وتزييفه فانظر وما زلت أهل معرفة ... يا من له علمه ومعروفه (٣) كانت وفاة ابن رشيق هذا بالقيروان في سنة ستّ وخمسين وأربع مائة (٤) عن ستّ وستين سنة.