page 317, entry [338]Open original source
الحسن بن الحسين بن عبيد الله، المعروف بالسّكّري، أبو سعيد النّحويّ اللّغوي (١). الراوية الثّقة المكثر، ذو التصانيف. ذكره محمد بن إسحاق النديم وقال: له من الكتب: كتاب أشعار هذيل، وكتاب النقائض، /٨٣/ وكتاب النبات، وكتاب الوحوش، وكتاب المناهل والقرى، وكتاب الأبيات السائرة، وكتاب أشعار جماعة من الشّعراء، منهم: امرؤ القيس، والنابغة الذّبياني، والنابغة الجعدي، وزهير، والحطيئة، ولبيد، وتميم بن أبيّ بن مقبل (٢)، ودريد بن الصّمة، والأعشى، ومتمّم بن نويرة (٣)، وأعشى باهلة (٤)، والزّبرقان بن بدر، وبشر بن أبي خازم (٥)، والمتلمّس (٦)، والراعي (٧)، والشّماخ (٨)، والكميت، وذو الرّمّة، والفرزدق، وشعر أبي نواس، وتكلّم على معانيه وغريبه في نحو ألف ورقة ولم يتمّه (١)، ثم عمل شعر قيس بن الخطيم (٢)، وهدبة بن خشرم (٣)، ومزاحم العقيليّ (٤)، والأخطل، وعمل من أشعار القبائل: أشعار بني هذيل، وأشعار بني شيبان، وأشعار بني ربيعة، وأشعار بني يربوع (٥)، وأشعار بني طيّئ، وأشعار بني كنانة، وأشعار بني ضبّة، وأشعار بني بجيلة، وأشعار بني القين، وأشعار بني يشكر (٦)، وأشعار بني حنيفة، وأشعار بني محارب، وأشعار الأزد، وأشعار بني نهشل (٧)، وأشعار بني عديّ، وأشعار بني أشجع (٨)، وأشعار بني نمير (٩)، وأشعار بني مخزوم، وأشعار بني سعد، وأشعار بني الحارث، وأشعار الضّباب (١)، وأشعار فهم وعدوان (٢)، وأشعار مزينة (٣). ومن شعره قوله: [مجزوء الكامل] المرء يخلق وحده ... ويموت يوم يموت وحده (٤) والنّاس بعدك إن هلك ... ت كمن رأيت الناس بعده كانت وفاة أبي سعيد السّكّريّ في سنة خمس وسبعين ومائتين عن نيّف وستين سنة.