page 310, entry [329]Open original source
جعفر بن مكيّ بن عليّ بن سعيد، أبو محمد، الفقيه الشافعيّ الأديب (٦). حفظ القرآن في صباه، وقرأه تجويدا، واشتغل بالفقه، وعلّم الأدب، وقال الشّعر. ورتّب خازنا بالخزانة الناصرية بالمدرسة النّظامية. وكان فاضلا، حسن النّشوار، مطبوع النادرة، جالس الإمام الناصر لدين الله، وجعله على ديوان البريد، ومتقدّما على الشّعراء في الإيراد. وقد صنّف كتابا سمّاه ربيع ذوي الآداب، وله كتاب في الموسيقى، وديوان شعره. وقد رتّبه الإمام المستنصر بالله حاجب باب المراتب، أنشد لنفسه: [الطويل] إلهي ويا مولى الموالي وخير من ... تمدّ إليه الرّاح عند سؤال قطعت رجائي عن سواك لأنني ... رجوتك إذ كنت العليم بحالي ومن يك في كلّ الأمور مفوّضا ... إليك فقد حاز المنى بكمال مات يوم الاثنين ثاني صفر من سنة تسع وثلاثين وستّ مائة.