page 202, entry [179]Open original source
محمد بن الحسين بن محمد بن موسى، أبو الحسن الملقّب بالرّضيّ الموسوي (٢). كان مولده في سنة تسع وخمسين وثلاث مائة. له من التصانيف: كتاب متشابه القرآن (٣)، وكتاب مجازات الآثار النبوية (٤): يشتمل على أحاديث الرسول ﷺ، وكتاب نهج البلاغة من كلام أمير المؤمنين عليّ ﵁ (٥)، وكتاب تلخيص البيان عن مجازات القرآن (٦)، وكتاب سيرة والده الطاهر، وكتاب مختار شعر ابن الحجّاج (٧)، وكتاب أخبار قضاة بغداد، وكتاب رسائله: ثلاث مجلّدات، وكتاب ديوان شعره (١). ولي نقابة الطالبيّين ببغداد، وكان مقيما بالأهواز وابنه أبو الحسن الناصر ينوب عنه. وكانت فضائله شائعة، ومكارمه دائمة. حكى عنه الأمير أبو نصر ابن ماكولا أنه اعتلّ علة طالت به، فكان يحتمي لها مدة ثم يضجر فيترك الحمية، فدخل عليه والده يوما فرآه قد نحل جسمه، فقال له: أرى هذا المرض قد طال بك، ويقال: إنّ العاقل لا يمرض شهرين، قال الرّضيّ: فلمّا قال لي ذلك أظلم النور في وجهي، ولزمت الحمية حتى برئت. وتوفّي سنة ستّ وأربع مائة، وقد ذكرت طرفا من أخباره في كتاب جهد الاستطاعة في شرح نهج البلاغة (٢)، وفي كتاب بغية الألباء من معجم الأدباء (٣). محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين الأوزيّ الزاغوليّ، أبو عبد الله (٤)، من أهل بنج ديه (٥) من قرية زاغول (٦). قال ابن السّمعاني: قدم مرو، وأقام بها إلى حين وفاته، وكان عالما فاضلا ذا فنون، ورعا، حريصا على نقل الحديث، حسن الخطّ، كثير الضّبط. صنّف كتابا سمّاه كتاب قيد الأوابد، بلغ خمسين ومائة مجلّد، ذكر فيه كلّ نوع من العلوم الشّرعية والأدبية جعل في اللّغة فيه كتاب تهذيب اللغة للأزهري. ومات في جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين وخمس مائة. محمد بن حمد بن فورّجه البروجردي (١)، أبو عليّ (٢)، الأديب المصنّف. له كتاب التجنّي على ابن جنّي، وكتاب الفتح على أبي الفتح (٣)، والكتابان يردّ فيهما على ابن جنّي في تفسير شعر المتنبي. وكان ابن فورّجه هذا من ناقلة أصبهان، ومولده بها في ذي الحجة من سنة ثمانين وثلاث مائة، وله ديوان من الشّعر.