page 193, entry [167]Open original source
محمد بن حبيب، أبو جعفر (١). ذكره ابن المرزبانيّ فقال: كان من علماء بغداد، عارفا باللّغة والشّعر والأخبار والأنساب، وحبيب: اسم أمّه، وإنّما نسب إليها لأنه لم يعرف أبوه. وهو ممّن يروي كتب ابن الأعرابيّ وابن الكلبي، وقطرب. وله من الكتب: كتاب النسب، وكتاب الأمثال على أفعل وسمّاه المنمّق (٢)، وكتاب السّعود والعمود، وكتاب العمائر والربائع، وكتاب الموشّح، وكتاب المختلف والمؤتلف في أسماء القبائل (٣)، وكتاب المحبّر (٤)، وكتاب المقتنى، وكتاب غريب الحديث، وكتاب الأنواء، وكتاب الشّجر (٥)، وكتاب من استجيبت دعوته، وكتاب الموشّى، وكتاب المذهّب في أخبار الشّعراء وطبقاتهم، وكتاب نقائض جرير وعمر بن لجأ، وكتاب نقائض جرير والفرزدق، وكتاب المفوّف، وكتاب تاريخ الخلفاء، وكتاب من سمّي ببيت قاله، وكتاب مقاتل الفرسان، وكتاب الشّعراء وأنسابهم، وكتاب العقل، وكتاب كنى الشّعراء (٦)، وكتاب السّمات، وكتاب أيام جرير التي ذكرها في شعره، وكتاب أمهات أعيان بني عبد المطّلب، وكتاب المقتبس، وكتاب أمهات السبعة من قريش، وكتاب الخيل، وكتاب النّبات، وكتاب ألقاب القبائل كلّها، وكتاب الأرحام التي بين رسول الله ﷺ وأصحابه سوى العصبة، وكتاب ألقاب اليمن ومضر وربيعة، وكتاب القبائل الكبير والأيام، جمعه للفتح بن خاقان: نحو أربعين جزءا، كلّ جزء مائة ورقة. كانت وفاة ابن حبيب هذا بسرّمن رأى في سنة خمس وأربعين ومائتين في أيام المتوكّل. محمد بن الحسن بن أبي سارة الرّؤاسيّ أبو جعفر (١)، سمّي بذلك لكبر رأسه، وكان ينزل النّيل فيعرف بالنّيلي. وهو أوّل من وضع بين الكوفيّين والبصريّين في النّحو كتابا (٢). وله: كتاب الفيصل، وكتاب التصغير، وكتاب الوقف والابتداء كبير وآخر مختصر (٣). كانت وفاته في أيام الرشيد.