page 1296, entry [1571]Open original source
[١١١٦] معاذ بن محمَّد بن الحسين بن معاذ، أبو الحسين، المعدل الأنماطي، المعاذي، النَّيْسابُوري . سمع: عبد الله بن محمَّد بن شيرويه، وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ، وأقرانهما. وعنه: أبو عبد الله الحاكم ووصفه بالمعدل. وترجمه في تاريخه وقال: ليس من ولد معاذ بن مسلم، وكان من الصالحين، إمام مسجد عقيل الخزاعي، سمع: عبد الله بن محمَّد بن شيرويه، وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ وأقرانهما، وتوفي في جمادى الآخرة سنة ثمان وستين وثلاثمائة، وهو ابن إحدى وتسعين سنة. قلت: [صدوق]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/ أ)، "الأنساب" (٥/ ٢١٨). [١١١٧] معبد بن جُمْعَة بن حيد بن معان -ويقال: ابن خاقان- أبو شافع، الطَّبَري الرُّوْياني (١)، المطَّؤَعي. سمع بمصر: أبا عبد الرحمن النسوي، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، ومنصور بن إسماعيل الفقيه، والقاسم بن عبد الله بن مهدي، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، وبالرملة: الوليد بن حماد، وبالجزيرة: أبا يعلى الموصلي، وببغداد: يوسف بن يعقوب القاضي، وبالكوفة: محمَّد بن عبد الله مطينًا الحضرمي، وبالبصرة: أبا خليفة الجمحي، وبالري: محمَّد بن أيوب بن الضريس البجلي، وبجرجان: عمران بن موسى السختياني. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو بكر بن أبي الحسن الدقاق، وأبو يعقوب يوسف بن إبراهيم بن موسى بن إبراهيم السهمي. قال الحاكم في "تاريخه": معبد بن جُمْعَة بن خاقان الأديب المطوعي الشاعر، كان من أهل طبرستان، سكن جرجان وأكثر مقامه بنيسابور، ومشايخنا المتقدمون له مكرمون، وكان من الغرباء الرحالة، وأكثر المقام بالعراقين، أكثر روايته عن عمران بن موسى وطبقته، وببغداد: عن يوسف القاضي وطبقته، وبالكوفة: عن مطين وطبقته، وبالبصرة عن أبي خليفة وطبقته، وبالجزيرة: عن أبي يعلى وطبقته، وبمصر: عن أبي عبد الرحمن النسائي وطبقته، وبالشام: عن الوليد بن حماد الرملي وطبقته، ويخالف في حديثه، توفي بجرجان سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. وقال حمزة السهمي في "تاريخ جرجان": سكن جرجان، وكان جوالًا كتب الكثير ودخل الشام ومصر، روى عن: محمَّد بن أيوب الرازي، ومحمد بن قتيبة، والقاسم بن عبد الله بن مهدي، حدثنا عنه جماعة، سمعت أبا زرعة محمَّد بن يوسف الجنيدي يقول: كان أبو شافع اسمه واسم أبيه واسم جده غير ما ذكر، هو غَيَّر أساميهم، وكان ثقة في الحديث إلا أنه كان يشرب المسكر. وقال حمزة -أيضًا- في "سؤالاته": سألت أبا زرعة محمَّد بن يوسف الكشي عنه؟ فقال: هو وضع كنيته، واسمه واسم أبيه واسم جده واسم جد جده، وهو ثقة إلا أنه كان يشرب المسكر، وكتب أحاديث مناكير، ورحل إلى الشام قبل ابن عدي، وأدرك محمَّد بن أيوب الرازي، ومعبد كان يعرف بعبد الله بن نصر الفسورمي الطبري. وقال الذهبي في "الميزان": كذبه أبو زرعة الكَشِّي. قلت: [كذَّبه أبو زرعة الكَشْي] ويُنظر: ما المراد بالمسكر؟ هل هو الخمر؟ فإن كان كذلك فمتروك، وإن كان المراد به النبيذ -ولا سيما وقد أطال المقام بالكوفة ومذهب أهلها في ذلك معروف-، فلا يترك لذلك، وتغييره اسمه واسم أبيه وجده محتمل، وإكرام المشايخ المتقدمين بنيسابور له يحتمل أنهم لم يعرفوا منه ما عرفه غيرهم، وعلى كل حال فنفسي مرتابة منه، ولذا أحلتُ العهدة على غيري في الحكم عليه، والله أعلم. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/ أ)، تاريج جرجان (٩٥١)، "سؤالات السهمي" (٣٦٩)، "تاريخ بغداد" (١٣/ ٣٧٧)، "تاريخ دمشق" (٥٩/ ٣٠٦)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٢٥٣)، "الميزان" (٤/ ١٤٠)، "اللسان" (٨/ ١٠٤)، "تنزيه الشريعة" (١/ ١١٨).