page 959, entry [1162]Open original source
[٨٣٧] محمَّد بن حامد بن علي بن يزيد بن عِذَار، أبو بكر، العِذَاري، البُخارِي، الفقيه الحنفي . حدَّث عن: الهيثم بن كليب الشاشي، وأبي بكر محمَّد بن إبراهيم الفقيه، وأبو محمَّد يعقوب الأستاذ، وعبد الله الكلاباذي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": إمام أصحاب أبي حنيفة ببلده بخارى، وأعلمهم في النظر والجدل، وأزهدهم في الدنيا، وألزمهم الشمائل أئمتهم في العزلة والورع وتجنب السلطان، قدم نيسابور حاجًا سنة ستين وثلاثمائة، ومات سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة ببخارى، وأغلقت الحوانيت له ثلاثة أيام. وقال السمعاني: الفقيه من أهل بخارى توفي في رجب. وقال الذهبي: شيخ أهل الرأي وفقيههم ببخارى، وأعلمهم وأزهدهم، وألزمهم لشمائل السلف، أغلق البلد لموته ثلاثة أيام. قلت: [ثقة زاهد فقيه]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٤/ أ)، "الأنساب" (٤/ ١٤٨)، "مختصره" (٢/ ٣٣١)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ٦٧)، "الجواهر المضية" (٣/ ١١٤). [٨٣٨] محمَّد بن حامد بن محمود بن معقل، أبو العباس، القطان، النَّيْسابُوري الشّاماتِي (١)، الفقيه الحَنَفِي. حدَّث عن: محمَّد بن يونس الكديمي، والسري بن خزيمة، والحسين بن الفضل البلخي، وأحمد بن نصر اللباد، ومحمد بن أيوب الرازي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبي مسلم إبراهيم بن عبد الله البَصْري الكجي، وعبد الله بن محمَّد السرخسي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الرحمن السلمي. وقال الحاكم في "تاريخه": أبو العباس الشاماتي كان من مشايخ أصحاب الرأي، وقد حدث عن أبي بكر بن أبي العوام الرياحي، وأبي الوليد بن برد الأنطاكي، وأقرانهما في آخر عمره، وتوفي في شهر ربيع الأول سنة ثمان وأربعين وثلائمائة، ودفن في مقبرة عاصم. وقال ابن أبي الوفاء القرشي في "الجواهر": من أقران أبي بكر محمَّد بن الفضل، كان يقول: إذا اقتدى الأُمي بالقارئ، فسمع منه آية في الصلاة، فتعلم، تفسد صلاته. قلت: لو قيل فيه: [صدوق فقيه] لكان أحوط. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ ب)، "مناقب الشافعي" (١/ ١٥٩)، "الإكمال" (٥/ ١٤٧)، "الأنساب المتفقة" (٨١)، "الأنساب" (٢/ ٤٠٩)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٤٠٨)، "الجواهر المضية" (٣/ ١١٥)، "توضيح المشتبه" (٥/ ٢٥٨).