page 478, entry [511]Open original source
[٣٤٧] الخضر بن أحمد بن محمد بن الخضر، أبو علي، القَزْوِيْني، الفقيه الشافعي . سمع بقزوين: الحسن بن علي الطوسي، ومحمد بن صالح الطبري، ومحمد بن إبراهيم الأصبهاني، وأقرانهم، وبالري: ابن أبي حاتم، ومن في عصره، وبنيسابور: الأصم، والأخرم، وأقرانهما، وببغداد: ابن السَّماك، وأقرانه، وبواسط: ابن شوذب، وأقرانه، وبالبصرة: ابن داسة، وأقرانه. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو يعلى الخليلي، وغيرهما. قال الخليلي في "الإرشاد": سمع من أهل قزوين نازلًا، وعاليًا، وبالري، وارتحل إلي نيسابور، وخل هراة فسمع شيوخها، ثم ارتحل سنة إحدى وأربعين إلي العراق، فسمع ببغداد، وأقام بها يدرس الفقه على ابن أبي هريرة، ودخل واسط والبصرة والكوفة، وخرج إلي مكة -حرسها الله- فسمع شيوخ الوقت، وكان زاهدًا دينًا، قال: كتبت بيدي ستة آلاف جزء، وقرئ لي عليه أجزاء، مات أول سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، ولم يتزوج قط. وترجمه الذهبي في "تاريخه" وقال: الحافظ، ثم نقل ما نقله الخليلي عنه. قلت: [ثقة زاهد مكثر رحالة]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/ب)، "الإرشاد" (٢/ ٧٥٣)، "التدوين في أخبار قزوين" (٢/ ٤٩٢)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٥٥٥).