page 475, entry [508]Open original source
[٣٤٤] حمزة بن محمد بن حمزة بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو يعلى، العلوي الزيدي، النَّهْدي، القَزْوِيْني، النَّيسابُوري . سمع: أحمد بن محمد الذهبي، ومحمد بن مسعود الأسدي، وأبا العباس الجمال، وابن أبي حاتم، وأبا العباس الأصم، وإبراهيم بن محمد بن عبد الله الدَّبيلي، ومحمد بن علي بن حُبيش الناقد، ومحمد بن إسماعيل التَّوَّزي، وأبي علي بن الصَّواف، وأبي العباس الكندي، وأبي بكر الجعابي، وهاشم بن محمد العمري، وأبي الحسن علي بن محمد بن مهرويه القَزْويني، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وقال: حدثنا السيد الأوحد أبو يعلى حمزة بن محمد الزيدي ﵁، وأبو الحسين الميداني، والحسين بن محمد الحِنَّائي، وعلي بن محمد بن شجاع، وأبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه": نجم أهل النبوة في زمانه، الشريف حسبًا ونسبًا، والجليل همة قولًا وفعلًا وسلفًا وخلفًا، وما أعلمني رأيت في العلوية، وغيرهم من مشايخ الإسلام له شبيهًا ومثيلًا ونظيرًا وقرينًا، جلالة ومنظرًا وعقلًا وكمالًا وثباتًا وميلًا إلي الحديث وأهله، ونشر محاسن الخلفاء والمهاجرين والأنصار، وذبًا عنهم، وإنكارًا للوقيعة فيهم، وسمعته وجرى بحضرته ذكر يزيد بن معاوية فقال: أنا لا أكفر يزيد لقول رسول الله ﷺ: "إني سألت الله أن لا يسلط على أمتي أحدًا من غيرهم فأعطاني ذلك" ورد نيسابور سنة سبع وثلاثين، وكان يركب بالليل إلي المشايخ يسمع، ونزل بنيسابور إلي سنة سبع وثلاثين، ثم خرج إلي الري، واجتمع الناس على أن يريدوه على البيعة فأبى عليهم، وكان هذا عند متجه أبي علي بن أبي بكر بن أبي المظفر بن أبي الجيش إلى الرَّي، فقبض عليه أبو علي، وبعث به إلي بخارى، وقال: هذا الشريف ينبغي أن يكون بتلك الحضرة فإنه باب الفتنة، وقبح صورته وسلمه إلي تركي جاف جلف، فحمله إلى نيسابور من حيث لا يعلم به أحد، فراسل أبو يعلى أبا بكر بن إسحاق وقال: قد بلغ من حالي مع هذا التركي أنه لا يمكنني من التطهير في أوقات الصلاة، فركب الشيخ بنفسه إلي ذلك التركي ووعظه في أمره، فقال: قد تبت إلي الله ولا أعود، فزاره الشيخ ثم أخرج إلي بخارى، وهذا في سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، فخرج وبقى ببخارى مدة، ثم استأذن بالرجوع إلي وطنه بنيسابور، فأذن له فيه، فانصرف إلينا سنة أربعين، فحينئذٍ أدمنا الاختلاف إليه إلي وقت وفاته بنيسابور. وقال الخليلي في "الإرشاد": كان عالمًا، فاضلًا للحديث، كتب عنه أهل نيسابور، ورأيت الحاكم أبا عبد الله أدخله في "تاريخ نيسابور" وروى عنه أحاديث وحكايات، ومن شعره. مات بنيسابور نصف رجب من سنة ست وأربعين وثلاثمائة، وحمل تابوته على البغال إلي قزوين، أصابته سكتة أربعة أيام ومات منها. قلت: [ثقة فاضل رفيع]. "المستدرك" (٣/ ١٥٥)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/ ب)، "الإرشاد" (٢/ ٧٤٩)، "تاريخ بغداد" (٨/ ١٨٤)، "الأنساب" (٣/ ٢١٢)، "تاريخ دمشق" (١٥/ ٢٣٦)، "مختصره" (٧/ ٢٦٨)، "تهذيبه" (٤/ ٤٥٣)، "التدوين في أخبار قزوين" (٢/ ٤٧٥)، "الكامل في التاريخ" (٣/ ٣١٨).