Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[٣٣٨] الحسين بن يحيى بن زكريا بن يحيى، أبو علي، الواعظ، الشافعي، النيسابوري، الإسفينقاني

أبو الطيب نايف المنصوري - الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم · page 468, entry [501]

الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم — أبو الطيب نايف المنصوري

page 468, entry [501]Open original source
[٣٣٨] الحسين بن يحيى بن زكريا بن يحيى، أبو علي، الواعظ، الشافعي، النَّيسابُوري، الإِسْفِينقاني (١). حدَّث عن: جعفر بن محمد بن نصير، الخواص. وعنه: أبو عبد الله الحاكم -ووصفه بالواعظ-، وأبو عبد الرحمن السلمي. قال الحاكم في "تاريخه": من أهل إسفينقان إلا أن منشأه ومستقره كان بنيسابور وَرَدَها سنة إحدى وأربعين متفقهًا وملازمًا لمدرسة الأستاذ أبي الوليد، إلي أن خرج معنا سنة خمس وأربعين إلى بغداد وحج معنا، فولع به الشيخ جَعْفَر بن محمد بن نصير ﵁ حتى كان لا يصبر عنه ساعة، وأقام عنده ببغداد، وتقدم في الوعظ والذكر حتى صار أوحد وقته، وأقام على الشيخ إلى أن توفي بمصر، ثم انصرف إلي أصبهان مدة يعظ بها، ثم انصرف إلي نَيْسابُور بعد الخمسين، وهو أوحد المزكيين في صفته، واجتمع عليه الخلق، إلي أن اقتنى ضيعة بشعبان، وقصده زعيم الناحية -وكان يُرمى بالإحاد- فقتله صبرًا. فحدثني من كان معه أنهم كبسوا عليه الدار، وقد أفطر في تلك الساعة وهو يصلي وهو ساجد، فلما سمعت أمه صوت السلاح عَدَتْ إليه وطرحت نفسها عليه، فأدخل واحد منهم يده تحت أمه وشقَّ بطنه، واستشهد ﵁ ولعن قاتله. ثم قال: استشهد أنار الله برهانه وأخزى قاتله؛ ليلة الجمعة الرابع عشر من ربيع الأول سنة أربع وسبعين وثلاثمائة هو ابن خمسين سنة. قلت: [صدوق واعظ فقيه]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/ أ)، "طبقات الصوفية" (١٨٣). [٣٣٩] حَمَد بن محمد بن إبراهيم بن الخطَّاب، أبو سليمان، الخطَّابي، البُسْيي (١)، الفقيه، الشافعي. سمع بمكة -حرسها الله-: أبا سعيد بن الأعرابي، وبالبصرة: أبا بكر بن داسَة، وببغداد: إسماعيل الصَّفَّار، وبنيسابور: أبا العباس الاصم، وطبقتهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم وهو من أقرانه في السِّن والسَّند، والإمام أبو حامد الإسفراييني، وأبو نصر محمد بن أحمد البلخي الغزنوي، وأبو مسعود الكرابيسي، وأبو عمرو الرَّزجاحي، وأبو ذر عبد بن أحمد الهروي، وأبو الحسين عبد الغافر الفارسي، وخلق سواهم. قال الحاكم في "تاريخه": أقام عندنا بنيسابور سنين وحدث بها، وكثرت الفوائد من علومه. وقال أبو منصور الثعالبي في "يتيمة الدهر" كان يُشَبَّه في عصرنا بأبي عبيد القاسم بن سلام في عصره علمًا وأدبًا وزهذا وورعًا وتدريسًا وتأليفا، إلا أنه كان يقول شعرًا حسنًا وكان أبو عبيد مفحمًا. وقال أبو طاهر السلفي: وأما أبو سليمان الشارح لكتاب أبي داود، فإذا وقف منصف على مصنفاته، واطلع على بديع تصرفاته في مؤلفاته، تحقق إمامته وديانته فيما يورده وأمانته، وكان قد رحل في الحديث وقراءة العلوم، وطوَّف، ثم ألف في فنون من العلم، وصنف، وفي شيوخه كثرة، وكذلك في تصانيفه، منها "شرح السنن" الذي عوَّلنا على الشروع في إملائه وإلقائه، وكتابه في "غريب الحديث"؛ ذكر فيه ما لم يذكره أبو عبيد، ولا ابن قتيبة في كتابيهما، وهو كتاب ممتع مفيد، ومحصله بنية موفق سعيد. وقال أبو المظفر السمعاني في "قواطع الأدلة": كان من العلم بمكان عظيم، وهو إمام من أئمة السنة، صالح للاقتداء به، والإصدار عنه. ونقل عنه ياقوت أنه قال: كان حجة صدوقًا، رحل إلي العراق والحجاز، وجال في خراسان، وخرج إلي ما وراء النهر. وقال شيرويه: روى عن ابن عدي الحافظ وغيره، روى عنه: أبو سهل غانم، وما رأيت أحدًا من أهل بلدنا روى عنه. وقال أبو سعد السمعاني في "الأنساب": إمام فاضل، كبير الشأن، جليل القدر، صاحب التصانيف الحسنة، مثل "أعلام الحديث في شرح صحيح البخاري"، و"معالم السنن في شرح الأحاديث التي في السنن" وكتاب "غريب الحديث" و"العزلة" وغيرها. وقال ياقوت الحموي: كان محدثًا فقيهًا، أديبًا شاعرًا لغويًا، أخذ اللغة والأدب عن أبي عمرو الزاهد، وأبي علي الصَّفَّار، وأبي جعفر الرَّزَّاز، وغيرهم من علماء العراق، وتفقه بالقفال الشاشي. وقال الذهبي: الإمام العلامة المفيد المحدث الرحال، كان ثقة متثبتًا، من أوعية العلم، تفقه بأبي علي بن أبي هريرة، والقفال، وله شعر جيد. وقال مرة: الإمام العلامة، الحافظ اللغوي، عُني بهذا الشأن متنًا وإسنادًا. قال مقيده -عفا الله عنه-: وقد سُمع في اسمه حَمْد، أحمد -أيضًا- بإثبات الهمزة، إلا أن الجمهور على الأول. قال الحاكم: سألت أبا القاسم البُستي عن اسم أبي سليمان الخطابي أحمد أو حمد، فإن بعض الناس يقولون أحمد، فقال: سمعته يقول: اسمي الذي سميت به حَمد، ولكن الناس كتبوا أحمد، فتركته عليه. وذكر السلفي أن أبا عبيد الهروي روى عنه وسماه أحمد، وكذا أبو منصور الثعالبي، ثم قال: والصواب في اسمه: حمد، كما قال الجم الغفير لا كما قالاه، وقال أحد الأدباء ممن أخذ عن ابن خُرَّزاذ النجيرمي: وهو أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب البستي من ولد زيد بن الخطاب، وله ﵀ شعر هو سحر. قلت: وقد نفى صحة القول بأنه من ولد زيد بن الخطاب، الحافظ الذهبي، وتلميذه السبكي، فقد قالا: ويقال إنه من سلالة زيد بن الخطاب بن نفيل العدوي، ولم يثبت ذلك. ولد بمدينة بست من بلاد كابل عاصمة أفغانستان الآن في رجب سنة تسع عشرة وثلاثمائة، ومات بها في شهر ربيع الأول سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، وقيل سنة ست وثمانين، قال ياقوت: الأول أصح. قلت: [حافظ كبير الشأن، مصنف فقيه لغوي]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/ ب)، "يتيمة الدهر" (٤/ ٣٨٣)، "قواطع الأدلة" (٤/ ٥٢٦)، "الأنساب" (١/ ٣٦٤)، "الإكمال" (٣/ ١١٤)، "مختصره" (١/ ١٥١، ٤٥٢)، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ٤٦٧)، "إنباه الرواة" (١/ ١٦٠)، "معجم الأدباء" (١٠/ ٢٦٧)، "التقييد" (٣١٠)، "وفيات الأعيان" (٢/ ٢١٤)، "طبقات علماء الحديث، (٣/ ٢١٤)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠١٨)، "النبلاء" (١٧/ ٢٣)، "تاريخ الإسلام" (٢٧/ ١٦٥)، "العبر" (٢/ ١٧٤)، "الوافي بالوفيات، (٧/ ٣١٧)، (١٣/ ١٦٢)، "طبقات السبكي" (٣/ ٢٨٢)، والإسنوي (١/ ٢٢٣)، وابن كثير (١/ ٣٠٧)، "البداية" (١٥/ ٤٧٩)، "الوفيات" لابن قنفذ (٣٨٨)، "توضيح المشتبه" (١/ ٤٩٦)، (٣/ ٢٧٧)، "طبقات ابن قاضي شهبة" (١/ ١٥٦)، "طبقات الحفاظ" (٩١٥)، "بغية الوعاة" (١/ ٥٤٦)، "الشذرات" (٤/ ٤٧١)، وغيرهما. [٣٤٠] حمد بن محمد بن حمدون بن مرداس، أبو منصور، البُوْزْجاني (١)، النَّيسابُوري، الفقيه الحنفي. تفقه ببلخ: عند أبي القاسم الصَّفَّار، وسمع ببلخ: عبد الله بن محمد بن طرخان البلخي، وبسرخس: أبا العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي، وغيرهما. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه بالفقيه. وقال في "تاريخه": تفقه ببلخ عند أبي القاسم الصَّفَّار، ثم سكن نيسابور خمسين سنة إلى أن مات بها في ذي القعدة سنة ست وثمانين وثلاثمائة، وهو ابن نيف وتسعين سنة. قلت: [صدوق فقيه]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/ب)، "الأنساب" (١/ ٤٣٢)، "تاريخ الإسلام" (٢٧/ ١١٧)، "الجواهر المضية" (٢/ ١٥٥)، "الطبقات السنية" (٣/ ١٨٨).
Parsing and provenance details
Local passage ID
941249
Book record
shamela-14463
Source record
1013542
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain