page 351, entry [338]Open original source
[٢٢٢] أحمد بن يوسف بن عبد الرحمن، أبو حامد، الصُّوفي، الإِسْكافي، النَّيسَابُوري، الأَشْقَر . سمع: الحسن بن سفيان بخراسان، وبالعراق عبد الله بن محمَّد بن ناجية وأقرانهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": أحد الفقراء المجرَّدين ممن صحب المشايخ القدماء بخراسان والعراق، وكان يكثر الجوار بمكة -حرسها الله-، وطالت عشرتنا له، وآخر ما فارقته ببخارى فإنا اجتمعنا بها سنة خمس أو ست وخمسين، ثم خرج منها إلى الحج سنة سبع وخمسين، وأنا بها، أدرك أبا عثمان سعيد بن إسماعيل، وصحب زكريا السختياني، ورافق شيخنا أبا عمرو بن نجيد، ورأيته يجلله ويعظم حقه. سمع الحديث من الحسن بن سفيان بخراسان، وبالعراق من عبد الله بن محمَّد بن ناجية، وأقرانهما. وحدثني عن الحسن بن حِبّان عن موسى عن ابن المبارك بأحاديث هِبْتُ روايتها عنه، إذْ لم يكن الحديث من شأنه. سمعت أبا حامد الأَشْقَر يقول: سمعت محمَّد بن حمدون القاضي يقول: قلت لأبي حفص الكبير: مَنْ المريد؟ فقال: من لم يجز العتبة لا يُسَمِّى مريدًا، قلت: وما العتبة؟ قال: يجد في المنع العطاء، ويخاف في العطاء من البعد، ويذكر الحق في خفاء الخلق، ويجد لذة السرور في المحنة. وقال الذهبي في "تاريخه": أحد الزُّهاد، صحب أبا عثمان الحِيْري، ورأى ابن أبي عطاء، والجريري، وصحب أبا عمر الدِّمَشْقِي وجماعة، وله سياحة وأحوال وكلام نافع، أُخرج في آخر عمره من بخارى، فحج، ومات بمكة. توفي بمكة -حرسها الله- سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. قلت: [صدوق زاهد جليل]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٩/ ب)، "الأنساب" (١/ ١٧٥)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ١٩٠، ٣٢٠)، "اللسان" (١/ ٧٠١)، "إتحاف الورى بأخبار أم القرى" (٢/ ٤٠٧)، "حاشية الإكمال" (١/ ٩٥).