page 334, entry [318]Open original source
[٢٠٩] أحمد بن منصور بن عيسى، أبو حامد، المُزَنى، الطُّوسِي، الفقيه الشافعي . سمع بنيسابور: عبد الله بن شيرويه، وأبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وبطوس: أبا علي الحسن بن علي بن نصر الطوسي، وبهراة: أبا الحسن المخلدي، وطبقتهما، وأكثر عن أهل خراسان. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وذكر أنه حدثه بالطابران، ووصفه بالفقيه الحافظ، وقال: كان من الزهاد. وقال في "تاريخه": الفقيه الأديب، ورد نيسابور مرات، وقل من رأيت من المشايخ أجمع منه، أكثر عن أهل خراسان، وجمع الأبواب والشيوخ، وكان يفي بالمذاكرة، ولقد سمعت أبا النضر الفقيه يقول: ما رأيت في كُورتنا هذه -يعني: الطابران- مثل أحمد بن منصور بن عيسى، وكان مزكي الناحية، ولقد وردت طوس، وأبو أحمد الحافظ بها على القضاء، فسمعته يقول: إني لأتبجَّح بأحمد بن منصور أن يكون رجوعي في السؤال عن الشيوخ إليه. وقال الذهبي: الشيخ الإِمام الحافظ الناقد الأديب، بالغ الحاكم في تعظيمه، وقال مرة: الأديب الفقيه الشافعي، ذو الفنون والفضائل. مات سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. قلت: [حافظ مكثر وناقد بصير، وأديب فاضل]. "المستدرك" (١/ ٣٦٣/ ٩٠٤)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٩/ أ)، "تاريخ دمشق" (٥٣/ ١٦٦)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ١٠٦)، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ٤٠٦)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٩١١)، "النبلاء" (١٥/ ٥٣٦)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٣٢٤)، "الوافي بالوفيات" (٨/ ١٨٨)، "طبقات السبكي" (٣/ ٥٧)، والإسنوي (٢/ ٦١)، "العقد المذهب" (٧٤٦)، "طبقات الحفاظ" (٨٤٣).