page 214, entry [143]Open original source
[٧١] أحمد بن الخضر بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن نهُيك بن عبد المطلب بن منصور بن طلحة بن زهير، أبو الحسن، النَّيسَابُوري، الأَنْماري، الفقيه الشافعي . حدَّث عن: أبي علي عبد الله بن محمد بن علي البلخي، وأحمد بن النضر، وإبراهيم بن علي الذهلي، وأبي عبد الله البوشنجي، وأبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق الغسيلي، وسليمان بن إسرائيل الخجندي -قدم حاجًا-، وإبراهيم بن أبي طالب، ومحمد بن إسحاق، وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" ورفيقه أبو علي الحافظ، وأبو الوليد حسَّان بن محمد-وهو أكبر منه- وغيرهم. قال أبو علي الحافظ: ما لأحد عليَّ في العلم من المنة ما لأبي الحسن الشافعي؛ فإنه حملني إلى مجلس إبراهيم بن أبي طالب، وحثَّني على سماع الحديث. وقال أبو بكر الصِّبغي: ما نعم لأبي الحسن الشافعي جُرمًا إلا فقره. وقال السمعاني: كان إمامًا حافظًا فاضلًا. وقال الذهبي: الحافظ المجوِّد، الفقيه، من كبار الأئمة. وقال السبكي: إمام كبير من أهل نيسابور. مات في جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. قال مقيده -عفا الله عنه-: ذكر محدث العصر الألباني ﵀ أثرًا من طريقه في كتاب "الإرواء" فقال: رواه البيهقي (٢/ ٢٥٢) من طريق أحمد بن الخَضِر الشافعي، وأحمد بن الخضر هذا أورده الخطيب في "تاريخه" (٤/ ١٣٧ - ١٣٨) وذكر أنه روى عنه النقاش، والطبراني ... مات سنة خمس عشرة وثلاثمائة ... اهـ. قلت: وبعد مراجعة كتاب البيهقي المشار إليه تبين أن تلميذ أحمد بن الخضر هذا هو أبو عبد الله الحاكم شيخ البيهقي، وبهذا يُعلم أن المترجم في "تاريخ بغداد" ليس هو الذي في إسناد البيهقي لأن أبا عبد الله الحاكم الراوي عنه ولد سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة أي بعد وفاته بست سنوات، وهناك -أيضًا- أوجه أخر تدل على أنه غيره، لا حاجة لذكرها هنا، والله الموفق. قلت: [ثقة حافظ فقيه]. "المستدرك" (١/ ٣٥٠)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٧/ ب)، "الأنساب" (١/ ٢٣٢)، "مختصره" (١/ ٩٥)، "النبلاء" (١٥/ ٥٠١)، "تاريخ الإسلام" (٢٥/ ٢٨٩)، "طبقات الشافعية" لابن السبكي (٣/ ١٤)، والأسنوي (١/ ٤٨)، "العقد المذهب" (٧٧١)، "الإرواء" (٢/ ١٢٣).