page 170, entry [78]Open original source
[٢٤] إبراهيم بن محمَّد بن عبد الله بن يزاداذ، أبو إسحاق، المذكِّر المطوعي، الرَّازِي، الخبَّاز . حدَّث عن: عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، ومحمد بن قارن، ومحمد بن إبراهيم بن ناصح الدامغاني، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو سعد عبد الرحمن بن محمَّد الإستراباذي، وأبو عبد الله محمَّد بن أحمد بن محمَّد الغنجار الحافظ البخاري، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه": قدم علينا نيسابور في عسكر المطوعة الخارجين إلى طرسوس، وأميرهم عبد الله بن الأشكم الخوارزمي، وكان أبو إسحاق فقيههم وواعظهم، فانتخبت عليه، وكتبت بنيسابور، وهو شاب. قلت: [ثقة فقيه واعظ] وإذا كان الحاكم قد انتخب عليه وهو شاب، دل ذلك على سعة علمه، وإذا لم يجرح مع ذلك فهو ثقة على الأقل. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٠/ أ)، "الأنساب" (٢/ ٣٦٥)، مختصره "اللباب" (١/ ٤١٦). [٢٥] إبراهيم بن محمَّد بن عَمْرَويه، عبد الرحمن، وقيل: كهندوس بن يزد بن أورمرد، أبو إسحاق، المذَكِّر، القُهسْتَاني (١)، المَرْوَزِي (٢)، العبد الذليل. حدَّث عن أبي عبد الله محمَّد بن مخلد العطار، وأبي سعيد الحسن بن علي العدوي، وأبي بكر محمَّد بن عُمر الرازي، وأبي عبد الله محمَّد بن المنذر الهروي شكر، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم وذكر أنه حدثه بمرو، وأبو علي منصور بن عبد الله الخالدي، وغيرهما. قال السمعاني: كان واعظًا حسن الوجه، لقب نفسه بالعبد الذليل لرب جليل، رحل وكتب ببلده، وفي الرحلة. وقال ابن طاهر المقدسي: صاحب مناكير، في عداد المتروكين. مات في حدود سنة خمسين وثلاثمائة. قال مقيده -عفا الله عنه-: ذكر محقق "الشعب" النَّدوي أنه لم يجد ترجمته. قلت: [صالح في نفسه، صاحب مناكير، يترك]، ولعله قد غلب عليه الوعظ والعبادة حتى أهمل ضبط الحديث ومجالسة أهله، فظهرت المناكير في حديثه حتى ترك، لا عن تعمد، والله أعلم. "الشعب" (١٢/ ٣٩٨)، "معرفة الألقاب" (٦٠٠)، "الأنساب" (٤/ ٥٤٣)، "تكملة الإكمال" (٤/ ١١٤)، "نزهة الألباب" (٢/ ١٣)، "حاشية الإكمال" (٦/ ٣٧).