Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عائشة ابنة علي بن محمد بن علي بن عبد الله بن أبي الفتح بن هاشم، أم عبد الله، وأم الفضل، المدعوة ست العيش، ابنة العلاء أبي الحسن الكناني القاهرية، أم القاضي العز أحمد، وشقيقة عبد الله الماضي، وهما سبطا أبي الحرم القلانسي، وأمهما سودة.

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة · page 1328, entry [936]

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — ابن حميد

page 1328, entry [936]Open original source
عائشة ابنة عليّ بن محمّد بن عليّ بن عبد الله بن أبي الفتح بن هاشم، أمّ عبد الله، وأمّ الفضل، المدعوّة ستّ العيش، ابنة العلاء أبي الحسن الكنانيّ القاهريّة، أمّ القاضي العزّ أحمد، وشقيقة عبد الله الماضي، وهما سبطا أبي الحرم القلانسيّ، وأمّهما سودة . قاله في «الضّوء». وقال: ولدت سنة ٧٦١ بالقاهرة وأحضرت على جدّها لأمّها أبي الحرم خمسة مجالس من ثمانية من «الفوائد الغيلانيّات» وعلى العزّ أبي عمر بن جماعة، والموفّق الحنبليّ الأوّلين من «فوائد ابن بشران» وعلى أوّلهما فقط قطعة من «مسند الشّافعيّ» وعلى/ الحراوي المجلّد الأوّل من «فضل الخيل» للدّمياطيّ في آخرين، وأجاز لها ابن قاضي الجبل، والخلاطي وجماعة من الشّاميّين والمصريّين، وقرأت عليها بعض القرآن، وتعلّمت الخطّ، وحدّثت سمع عليها الأئمّة وخرّج لها الزّين رضوان جزءا فيه «عشاريات» و «تساعيّات» مبتدءا ب «المسلسل» وذكرها شيخنا في «معجمه» وبيّن بعض مرويّاتها، وقال في «إنبائه»: أكثر عنها الطّلبة بأخرة، وكانت خيّرة، وتكتب خطّا جيّدا، وكذا ذكرها المقريزي في «عقوده» وقال: كانت امرأة خيّرة، صالحة، تكتب كتابة حسنة، ولها فهم مليح.- انتهى-. وكانت خيّرة، فاضلة، صالحة، كاتبة للمنسوب، حسبما رأيت ورقة من خطّها، فهمة، مستحضرة للسّيرة النّبويّة، تكاد أن تذكر الغزوة بتمامها، ذاكرة لأكثر «الغيلانيّات» راوية لكثير من الأشعار، سيّما «ديوان البهاء زهير» تحفظ غالبه، سريعة الحفظ، تحكي أنّها حفظت خمس أبيات موشّح بعشرين قرينة من مرّة واحدة، من بيت علم ورواية، كلّ ذلك مع متانة الدّيانة، وكثرة التّعبّد، والمحاسن الجمّة، قلّ أن ترى العيون في النّساء مثلها، وقد حجّت وزارت مع ولدها بيت المقدس والخليل غير مرّة، وحدّثت أيضا هناك، وأخذ عنها غير واحد من الأعيان. قال البقاعيّ: كتبت الكتابة الحسنة، وكانت من الذّكاء على جانب كبير، تطالع الفقه فتحفظ وتفهم، وتحفظ شعرا كثيرا، مرّت على «ديوان البهاء زهير» و «مصارع العشّاق» و «السّيرة النّبويّة لابن الفرات» و «سلوان المطاع لابن ظفر» وكانت تحفظ غالبها وتذاكر به، وكانت خيّرة من صباها إلى أن توفّيت، على سمت واحد في ملازمة الصّلاة والعبادة والأذكار، ولم تتزوّج بعد القاضي برهان الدّين، ورأت في صغرها أنّ جميع النّجاسات تغسل سبعا فرسخ ذلك عندها فكانت تتشدّد في أمر التّطهير. ماتت بعد عصر يوم الأربعاء سادس عشر ذي القعدة سنة ٨٤٠ ودفنت من الغد وهي خاتمة أصحاب جدّها والّذي بعده بالسّماع.- انتهى-. أقول: قوله: ورأت في صغرها .. إلخ غير مناسب؛ لأنّ غسل جميع النّجاسات سبعا. هو المذهب المرجّح المنصوص عند الحنابلة فكأنّه لم يطّلع على ذلك. فقال ما قال. والعلم لله سبحانه. ٨٢٩ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
940777
Book record
shamela-144222
Source record
1013094
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain