Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

يوسف بن أحمد بن نصر الله بن أحمد بن محمد بن عمر، الجمال، أبو المحاسن ابن المحب البغدادي الأصل، القاهري، الماضي أبوه وجده.

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة · page 1271, entry [895]

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — ابن حميد

page 1271, entry [895]Open original source
يوسف بن أحمد بن نصر الله بن أحمد بن محمّد بن عمر، الجمال، أبو المحاسن ابن المحبّ البغداديّ الأصل، القاهريّ، الماضي أبوه وجدّه . قال في «الضّوء»: ولد في رابع شوّال سنة ٨١٩ بالمدرسة المنصوريّة من القاهرة، ونشأ في كنف أبيه فحفظ القرآن و «عمدة الأحكام» و «الخرقيّ» و «ألفيّة النّحو»، وعرض على جماعة كشيخنا، وقرأ عليه أشياء وكذا قرأ على أبيه «مسند إمامه» وغيره، وأخذ عنه الفقه غير مرّة، بل و «مختصر الطوفيّ» في الأصول و «الجرجانيّة» في النّحو، وعن العزّ عبد السّلام البغداديّ، في الصّرف وغيره، وعن أبي الجود في الفرائض والحساب وغيره، وسمع أيضا على الزّين الزّركشيّ «صحيح مسلم» وعلى أبي عبد الله ابن المصريّ «سنن ابن ماجه»، وعلى الشّمس الشّاميّ سنة ٢٩ الأوّل من «حديث الزّهريّ» وغير ذلك، وعلى ابن ناظر الصّاحبة، وابن الطّحّان، والعلاء ابن بردس، بالقاهرة ومن البرهان الحلبيّ بها حين كان مع أبيه سنة ٢٦ أخذ المسلسل بالأوّليّة في آخرين، ودخل بعد موته الشّام غير مرّة، وأخذ بها سنة ٦٣ عن ابن قندس، وابن زيد، واللّؤلؤيّ، والباعونيّ، وابن السّيّد عفيف الدّين، وأجاز له خلق، بل أذن له والده في التّدريس والإفتاء، وأذن له شيخنا وغيره في الإقراء، واستقرّ بعد أبيه في تدريس الفقه في المنصوريّة والبرقوقيّة، وحضر عنده فيهما القضاة والأعيان، وكذا استقرّ بعد العزّ الحنبليّ في المؤيّديّة، وفي غيرها من الجهات، ومع ذلك فاحتاج لقلّة تدبيره، وسوء تصرّفه وتبذيره إلى المباشرة بديوان الأمير ليرتفق بمعلومها، وأكثر من التّشكّي وامتهان نفسه، ومخالطته قبل ذلك وبعده لذوي السّفه، بحيث طمع فيه ناصر الدّين الإخميميّ الإمام شيخ البرقوقيّة، وانتقص من معلومه فيها، محتجّا بزيادت فيه على بقيّة المدرّسين، ومع ذلك فما صرف له شيئا، وهذا مع توسّله بأميره وبغيره، وله شهادة عليه بالرّضا بمشاركة رفقته وسافر في غضون ذلك لمكّة بعد رغبته عن المؤيّديّة واستنابه قاضي مذهبه فيما عداها فحجّ، وزار المدينة النّبويّة، وأقام بكلّ منهما أشهرا، ولقيته بكليهما، أنشدني أبياتا قال إنّها من نّظمه، وكنت ربّما سايرته في الرّجوع، وهو في غاية الفاقة، وقد درّس، وأفتى/ وحدّث باليسير، أخذ عنه بعض صغار الطّلبة، وكان يستحضر كثيرا من الفروع، وفي تصوّره توقّف، ومع ذلك فلو كان متصوّنا ما تقدّم عليه بعد العزّ غيره. مات ليلة رابع المحرّم سنة ٨٨٩ بمنزله من المنصوريّة، ودفن عند أبيه. ٧٨٩ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
940736
Book record
shamela-144222
Source record
1013054
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
يوسف بن أحمد بن نصر الله بن أحمد بن محمد بن عمر، الجمال، أبو المحاسن ابن المحب البغدادي الأصل، القاهري، الماضي أبوه وجده. — shamela-144222 · Hadith Research Library