Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

نصر الله بن أحمد بن محمد بن عمر، الجلال، أبو الفتح، التستري، البغدادي، نزيل القاهرة، والد المحب أحمد وإخوته.

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة · page 1257, entry [879]

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — ابن حميد

page 1257, entry [879]Open original source
نصر الله بن أحمد بن محمّد بن عمر، الجلال، أبو الفتح، التّستريّ، البغداديّ، نزيل القاهرة، والد المحبّ أحمد وإخوته . قال في «الضّوء»: ولد سنة ٧٣٣ ببغداد، ومات أبوه وهو صغير فربّاه الشّيخ الصّالح أحمد السّقّا، وأقرأه القرآن، واشتغل بالفقه على والده الشّمس محمّد بن السّقّا، وقرأ الأصول على البدر الإربليّ، والشّمس الكرمانيّ، أخذ عنه «شرح العضد»، والعربيّة عن الشّمس بن بكتاش، وسمع من الجمال الخضريّ، والكمال الأنباريّ، وأبي بكر بن قاسم السّنجاريّ، والنّور الغوريّ، وحسين ابن سالار وغيرهم، واشتهر بالاشتغال بالحديث، وولي غالب تدريسه الحديث بها كالمستنصريّة والمجاهديّة، ومسجد يانس وكان يذكّر النّاس فيها مدّة، وانتفعوا بذلك، ثمّ خرج منها سنة ٨٩ لمّا شاع أنّ اللّنك/ قصدها فوصل إلى دمشق، فبالغوا في إكرامه، ثمّ قدم القاهرة سنة ٩٠ باستدعاء ابنه، وكان قد دخلها قبله، فاستقرّ في تدريس الحديث بها في مدرسة الظّاهر برقوق بعد موت مولانا زاده في المحرّم سنة ٨٠١، ومدح واقفها بقصيدة جيّدة، وعمل في مدرسة مقامه، وكذا وليّ بها تدريس الحنابلة بعد موت الصّلاح محمّد بن الأعمى سنة ٧٩٥، وتصدّى للتّدريس والإفتاء، وكان مقتدرا على النّظم والنّثر، وله منظومة في الفقه تزيد على سبعة آلاف بيت، ذكره شيخنا في «معجمه» فقال: اجتمعت به فاستفدت منه، وسمعت من إنشائه، وقد حدّث ب «جامع المسانيد» (¬١) لابن الجوزيّ بإسناد نازل، وقرأت من نّظمه مدحا في بعض القضاة وهو: شريح ويحيى لو قضاياه شاهدا … لكانا له بالفضل أعدل شاهد ولو شاهد الحبر ابن إدريس درسه … لاثنى وأولاه جميل المحامد وقال في «إنبائه»: إنّه صنّف في الفقه وأصوله، واختصر ابن الحاجب، ونظم في الفقه كتابا، وفي الفرائض أرجوزة في مائة بيت جيّدة في بابها، ومدائح نبويّة. مات في عشري صفر سنة ٨١٢ بعد أن مرض طويلا. قلت: حدّثنا عنه الرّشيديّ وغيره، وقال التّقيّ الكرمانيّ- فيما قرأته بخطّه-: قرأ على والدي «شرح المختصر» للعضد، وأجازه والدي، وانتفعت أنا منه فوائد جمّة وله تآليف مفيدة (¬١)، منها: «مختصر» في الأصول، ونظم «غريب القرآن» وغير ذلك، وكانت محاضرته حسنة، وحصلت له جائحة ببغداد مع الشّهاب أحمد الأبياريّ أوجبت انتقاله إلى ديار مصر فأقام بها إلى أن مات وأثنى على والده بما أوردته في الكبير، وهو في «عقود» المقريزيّ. ٧٧٦ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
940720
Book record
shamela-144222
Source record
1013041
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain