Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن أحمد بن محمود النابلسي، ثم الصالحي.

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة · page 982, entry [654]

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — ابن حميد

page 982, entry [654]Open original source
محمّد بن أحمد بن محمود النّابلسيّ، ثمّ الصّالحيّ . قال في «الضّوء»: ولد في حدود الأربعين وسبعمائة بنابلس، ونشأ بها، فتعانى الخياطة، ثمّ اشتغل فيها على الشّمس ابن عبد القادر، وقدم دمشق بعد السّبعين، وحضر دروس أبي البقاء، واشتغل بالفقه والعربيّة وغيرها، وشهد عند القضاة، واشتهر فصار يقصد بالاشتغال، بحيث استقرّ كبير الشّهود، ثمّ وقع بينه وبين العلاء بن المنجّى فسعى عليه في القضاء فولي سنة ٩٦، واستمرّ القضاء نوبا بينهما، ثمّ دخل مع التّمرية في أذى النّاس، ونسبت إليه أمور منكرة حكم بفسقه من أجلها، وقدّر أخذهم له أسيرا معهم إلى أن نجا من بغداد، ورجع إلى دمشق في غرّة محرّم سنة ٤ فلم يبال بالحكم، بل سعى في العود إلى القضاء فأجيب بعد صرف تقيّ الدّين أحمد بن المنجّى، ولم يلبث إلّا أيّاما يسيرة حتّى مات في المحرّم سنة ٨٠٥. ولم يكن مرضيّا في الشّهادة ولا في القضاء، وهو أوّل من أفسد أوقاف دمشق، / وباع أكثرها بالطّرق الواهية، ذكره شيخنا في «إنبائه» والمقريزيّ في «عقوده».- انتهى-. أقول: ذكر مؤلّف «خروج تيمور» وهو القاضي العلّامة البليغ شهاب الدّين أحمد بن محمّد المعروف بابن عربشاه الأنصاريّ الدّمشقيّ أنّ ممّن خرج إلى تيمور في منازلته دمشق لتقرير الصّلح القاضي شمس الدّين محمّد النّابلسيّ الحنبليّ، وأنّ تيمور سألهم عن مسائل منها: هل درجة العلم أعلى أو درجة النّسب؟ فأحجموا عن الجواب خوفا فأجاب القاضي شمس الدّين النّابلسيّ وهو متهيّئ للشّهادة بأن قال: شرف العلم أعلى من شرف النّسب، والدّليل في هذا جليّ وهو إجماع الصّحابة على تقديم أبي بكر على عليّ في كلام طويل. ٥٥٢ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
940495
Book record
shamela-144222
Source record
1012825
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
محمد بن أحمد بن محمود النابلسي، ثم الصالحي. — shamela-144222 · Hadith Research Library