Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن أحمد بن علي بن محمد

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة · page 970, entry [644]

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — ابن حميد

page 970, entry [644]Open original source
محمّد بن أحمد بن عليّ بن محمّد بن التّقيّ أبي الفضل سليمان بن حمزة ابن أحمد بن عمر بن الشّيخ الإمام أبي عمر، الشّمس أبو عبد الله، ابن النّجم، ابن الفخر، ابن النّجم، ابن العزّ المقدسيّ الصّالحيّ، نزيل القاهرة، ويعرف ب «الخطيب بن أبي عمر». قال في «الضّوء»: ولد في عشيّة عيد الفطر سنة ٨٠٥ بصالحيّة دمشق، ونشأ بها، فقرأ القرآن على إبراهيم الخفّاف الحنبليّ، أحد الصّلحاء، وحفظ «الخرقيّ» وغيره، وقال: إنّه قرأ الفقه على زوج أمّه أبي شعر وغيره بدمشق، وعلى المحبّ بن نصر الله بالقاهرة، وأنّه سمع على عائشة ابنة ابن عبد الهادي في «السّيرة» بقراءة ابن موسى، زاد غيره من الطّلبة أنّه وقف على سماعه عليها بقطعة من «ذمّ الكلام» للهرويّ بقراءة ابن موسى أيضا، وأنّه سمع على الجمال بن الشّرائحيّ، والشّهاب بن حجّيّ، وممّا سمعه على الأوّل الجزء الأوّل من «مشيخة الفخر» وقدم القاهرة مرارا، أوّلها سنة ٢٧، وسمع بها في صفر سنة ٤٥ بحضرة البدر البغداديّ على ابن ناظر الصّاحبة، وابن الطّحّان، وابن بردس، وكذا حجّ، وجاور غير مرّة، وأقام سنة ٢٠ مع زوج أمّه، ثمّ في سنة ٢٨، وسمع على الجزريّ في «مسند أحمد» ومن ذلك «الختم»، وعلى عائشة الكنانيّة «عارية الكتب» لليزديّ، وناب في القضاء ببلده عن ابن الحبّال، ثمّ بالقاهرة عن العزّ البغداديّ فمن بعده، وجلس بحانوت القصر وقتا، وأضيف إليه بعد موت الشّرف بن البدر البغداديّ قضاء العسكر، ثمّ بعد موت البدر نفسه تصدّر بجامع عمرو، وجهة يقال له: بلاطة بنابلس، وولي خطابة الجامع الجديد بمصر والإمامة به، وإعادة بالمنصوريّة، واستيفاء جامع طولون، وصار يكثر الخلطة بأهل المناوأة لذلك، والإقامة عندهم، وابتنى هناك مكانا، والتّصوّف بالبرقوقيّة/ بل تحدّث باستقراره في القضاء عقب موت البدر المشار إليه، ثمّ ترشّح لها أيضا في أيّام العزّ الكنانيّ، فكفّ الجمالي ناظر الخاصّ السّلطان من ولايته، وعرّفه بمكانته، وكذا بعد موته لذلك فما تهيّأ، وتألّم جدّا، وقد كتب بخطّه الكثير ك «تاريخ ابن كثير» و «طبقات الحفّاظ للذّهبي» و «المغني لابن قدامة» و «الفروع لابن مفلح» وربّما أفتى بأخرة، وهشّ وانجمع، ورغب عن الاستيفاء وغيره، وتردّد إليه صغار الطّلبة للسّماع بحيث حدّث بمسموعه «ذمّ الكلام» وغير ذلك، وكتب على الاستدعاءات، وكنت ممّن حدّث بحضرته بأشياء من جملتها مسموعه «ذمّ الكلام».- انتهى-. قال الشّيخ جار الله: أقول: وقد عمّر حتّى قارب المائة كما ذكره شيخنا المؤلّف في تاريخه «وجيز الكلام» (¬١). ومات بعد أن عجز وانقطع في خامس عشر ذي القعدة سنة ٨٩٩ بالقاهرة.- انتهى-. قال ابن طولون: ونزل النّاس بموته درجة؛ لأنّه تفرّد في آخر عمره بالرّواية عن عائشة بنت محمّد بن عبد الهادي. وكانت له جنازة عظيمة. ٥٤٢ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
940485
Book record
shamela-144222
Source record
1012816
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
محمد بن أحمد بن علي بن محمد — shamela-144222 · Hadith Research Library