page 956, entry [636]Open original source
محمّد بن أحمد بن سليمان بن عيسى ، تقيّ الدّين، البدماصيّ، ثمّ القاهريّ الحنفيّ أبوه، الحنبليّ هو، البسطيّ، ويعرف ب «تقيّ الدّين البسطيّ. قال في «الضّوء»، وقال: ولد سنة ٧٣٥ بخوخة أيد غمش من القاهرة، ونشأ بها، فقرأ القرآن على أبيه، وجوّده على ناصر الدّين الحمصي إمام المحموديّة (¬١)، العلاء الغزّي إمام الأنياليّة، وحفظ «الخرقيّ» و «ألفيّة النّحو» وأخذ عن الشّهاب الأبشيطيّ، بل قرأ اليسير على التّقيّ بن قندس حين قدم القاهرة، وكذا على العلاء المرداوي، وأكثر عنه، والجمال يوسف بن المحبّ ابن نصر الله، بل حضر- فيما زعم- عند أبيه المحبّ، وقرأ على العلاء عليّ ابن البهاء البغداديّ حين قدومه القاهرة، وكذا أخذ الكثير عن التّقيّ الجراعيّ، وسمع بقراءته على العلم البلقينيّ «جزء الجمعة» وتنزّل في الجهات، وحضر عند العزّ الكنانيّ، وقرأ عليه في دروسه أوقاتا، وسمع مع الولد، ثمّ استقرّ في تدريس الحنابلة بالسّويديّة برغبة الجمال المذكور عند سفره، كلّ هذا مع تكسّبه بسوق الفاضل، حتّى صار كهف جماعته، واختصّ بالطّائفة القادريّة بحيث لازم تغري بردي الّذي صار أستادارا، بل وأمير المؤمنين المتوكّل على الله بحيث تكلّم عنه في المشهد النّفيسيّ (¬١) بتؤدة وعقل، وحجّ، وجاور سنة ٦٦، وسمع التّقيّ بن فهد، بل أخذ عن القاضي عبد القادر في العربيّة، وحضر دروس الخطيب أبي الفضل، والبرهان بن ظهيرة./ ٥٣٤ -