Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

غنام بن محمد النجدي الزبيري، ثم الدمشقي.

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة · page 919, entry [609]

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — ابن حميد

page 919, entry [609]Open original source
غنّام بن محمّد النّجديّ الزّبيريّ، ثمّ الدّمشقيّ . ولد في بلد سيّدنا الزّبير، وأخذ عن علمائها، ثمّ عن علّامة العصر الشّيخ محمّد بن فيروز لمّا تحوّل إلى البصرة، ودأب وحصّل، ثمّ رحل إلى بغداد، فقرأ فيها مدّة، ثمّ ارتحل إلى الشّام، وقطن فيها إلى أن مات، وتصدّى في دمشق لنشر الفقه، وجلس يدرّس في الجامع الأمويّ، بأمر شيخه علّامة الشّام أحمد بن عبيد العطّار، وحضر أوّل ما فتح الدّرس مع جملة من مشايخ دمشق من مذهب المترجم ومن غيره، فأخذ عن جمع من الفضلاء من أهل دمشق والنّابلسيّين القادمين والنّجديين وغيرهم، ومنهم شيخنا التّقيّ النّقيّ الشّيخ عبد الجبّار النّقشبنديّ البصريّ، والشّيخ الصّالح أحمد اللّبديّ، وانتفعوا به، ولم يزل ملازما على الدّروس والمطالعة، مع تعاطيه التّجارة بالتّحرّي والصّدق والورع، وكان في أيّام طلبه في بلده قد كتب كتبا نفيسة بخطّه الحسن النّيّر منها «شرح المنتهى» وملأ حواشيه بالفوائد والأبحاث حتّى لم يترك فيه موضعا خاليا فكانت هذه النّسخة مشهورة بين الطّلبة بدمشق يحضرونها وقت مطالعتهم، ويستفيدون ممّا عليها، وحصّل كتبا نفيسة منها «شرح الإقناع» بخطّ مؤلّفه، وكان له أفضال على الطّلبة، وله شهرة عند أهل دمشق. وتوفّي بدمشق سنة ١٢٤٠ (¬١). - وخلّف ولده الفاضل الشّيخ عبد الرّحمن (¬٢)، طلب العلم مع الصّلاح والخير، والسّكون، وحسن المعاشرة، والملازمة الكلّيّة على الجماعة بالجامع الأمويّ بالصّفّ الأوّل والإمام الأوّل، وسماحة النّفس في إعارة الكتب. توفّي ﵀ سنة ١٢٨٢.
Parsing and provenance details
Local passage ID
940450
Book record
shamela-144222
Source record
1012789
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
غنام بن محمد النجدي الزبيري، ثم الدمشقي. — shamela-144222 · Hadith Research Library