Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

علي بن محمد بن عبد الحميد بن محمد بن إبراهيم

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة · page 866, entry [561]

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — ابن حميد

page 866, entry [561]Open original source
عليّ بن محمّد بن عبد الحميد بن محمّد بن إبراهيم بن عبد الصّمد بن عليّ الهيتيّ، الزّاهد، البغداديّ، ثمّ الدّمشقيّ الصّالحيّ. قال ابن طولون في «سكردان الأخبار»: الإمام، الفقيه، العالم، العلّامة، المفيد، الفهّامة، مفتي المسلمين، علاء الدّين، أبو الحسن، حفظ القرآن و «الوجيز» (¬٢) في فقه الحنابلة، واشتغل، فتفقّه على التّقيّ بن قندس، والشّيخ حسن الخيّاط، جدّ ولده شهاب الدّين أحمد لأمّه، والشّيخ عبد الرّحمن الشّهير ب «أبي شعر» والبرهان ابن مفلح، وأخذ عن بني زريق الثّلاثة، وأختهم، وأبي الفرج بن الطّحّان، وأبي الحسن الدّويليبيّ والنّظام ابن مفلح والشّمس بن جوارش وجماعات. قال شيخنا الجمال بن المبرّد: سمع نحن وإيّاه حين قدم المصريّون في حياة شيخنا للأخذ عن مشايخ دمشق.- انتهى-. ولازم الشّيخ عبد الرّحمن بن داود صاحب الزّاوية بسفح قاسيون وقرأ عليه الكثير من تصانيفه ك «الأوراد» و «شرحها» ولبس منه خرقة التّصوّف القادريّة (¬١)، وتلقّن منه الذّكر العظيم نفيا وإثباتا، ورحل إلى مصر، وأخذ عن العلّامة/ محيي الدّين الكافيجيّ وجماعات، وناب في الحكم للقاضي شهاب الدّين بن عبادة، وبعده للقاضي نجم الدين بن مفلح: قال شيخنا الجمال المذكور: ونفسه تحبّ الحكم، قرأت عليه «ثلاثيّات الصّحيح» يوم الخميس ثالث عشر ربيع الآخر سنة ٨٩٨، وسمعت عليه عدّة أشياء منها كتاب الجمعة من «الصّحيح» المشار إليه يوم السّبت ثاني عشر رجب سنة ٨٩٧ كلاهما بمدرسة الشّيخ أبي عمر، قال: أخبرنا بجميعه العلّامة أبو عبد الله أمين الدّين محمّد بن أحمد بن معتوق الكركيّ الحنبليّ سماعا (أنا) أبو عبد الله البهاء رسلان بن أحمد بن إسماعيل بن أحمد الذّهبيّ، والمحبّ محمّد بن أبي بكر بن يوسف بن عبد القادر الخليليّ، والشّهاب أحمد بن العزّ المقدسيّ الحنبليّون، بحقّ روايتهم الثّابتة المتّصلة بالشّيخ شهاب الدّين أحمد بن أبي طالب الصّالحي الحجّار المعروف ب «ابن الشّحنة» بسنده، ثمّ أوقفت شيخنا القاضي ناصر الدّين بن زريق، على هذا السّند فتوقّف فيه، وقال: ما أظنّ الكركيّ سمع «الصّحيح» على هؤلاء الثّلاثة، ثمّ تطلّب ذلك، وأفاد أنّه سمعه على شيخه الأوّل رسلان، بقراءة والده أحمد بن معتوق عليه في أربعين مجلسا أوّلها خامس عشر شعبان، وآخرها سابع عشري رمضان سنة ٧٨٨ بالجامع المظفّريّ، وأن رسلان سمعه على الحجّار بقراءة الإمام أبي محمّد عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن المحبّ في أحد عشر مجلسا آخرها يوم الثّلاثاء سادس عشر جمادى الآخرة سنة ٧٢٢ بالجامع المظفّريّ بسفح قاسيون. توفّي ثالث عشري جمادى الآخرة سنة ٩٠٠ ودفن بالرّوضة عند قبر الشّيخ أبي شعر.- انتهى-. وقال في «الشّذرات»: ولد سنة ٨١٢ تقريبا، وقدم من بلده إلى مدرسة شيخ الإسلام أبي عمر سنة ٣٧، وصار من أعيان الحنابلة، فأفتى، ودرّس، وصنّف كتاب «فتح الملك العزيز بشرح الوجيز» في خمس مجلّدات، وتوجّه إلى القاهرة فاجتمع عليه حنابلتها فقرءوا عليه، وأجاز بعضهم بالإفتاء والتّدريس، وزار بيت المقدس، والخليل ﵇، وباشر نيابة القضاء بدمشق، وكان معتقدا عند أهلها وأكابرها، ورعا، متواضعا، على طريقة السّلف. توفّي يوم السّبت ثالث عشر جمادى الآخرة.- انتهى-. وقال في «الضّوء»: ويعرف ب «العلاء بن البهاء» وزاد في نسبه: الزّريرانيّ وقال: ولد سنة ٨١٨ إلى أن قال: وحجّ، وزار بيت المقدس مرارا، ولقيته بصالحيّة دمشق، فسمع معنا على كثيرين، إلى أن قال: وقدم القاهرة سنة ٧٧، وتنزّل في صوفيّة الخانقاه الشّيخونيّة، واستوحش من قاضي مذهبه البدر السّعديّ ومن غيره، ثمّ قال: و «شرح العمدة» في مذهبه، وكان مجاورا بمكّة سنة ٩٠، وأقرأ هناك الفقه. ٤٦٣ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
940402
Book record
shamela-144222
Source record
1012747
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
علي بن محمد بن عبد الحميد بن محمد بن إبراهيم — shamela-144222 · Hadith Research Library