page 834, entry [539]Open original source
عليّ بن أبي بكر بن إبراهيم بن محمّد بن مفلح بن محمّد بن مفرّج، العلاء، حفيد التّقيّ أبي عبد الله، ابن الشّمس صاحب «الفروع» المقدسيّ، الدّمشقيّ، ثمّ الصّالحيّ، والد الصّدر عبد المنعم، وقريب إبراهيم بن محمّد، والشّرف عبد الله الماضيين، وابن أخي النّظام عمر الآتي. قاله في «الضّوء». وقال: يعرف كسلفه ب «ابن مفلح» ولد سنة ٨١٥ بصالحيّة دمشق، ونشأ بها، فقرأ القرآن عند الشّمس ابن كاتب الغيبة، وسالم وغيرهما، وحفظ «المقنع» و «الملحة» وغيرهما، وعرض على عمّ والده الشّرف عبد الله بن مفلح والعزّ البغداديّ المقدسيّ، وعن الشّرف المذكور، وغيره أخذ الفقه، بل وسمع عليه في الحديث، وأجاز له ابن المحبّ الأعرج، والتّاج ابن بردس وغيرهما، وناب في القضاء عن عمّه، وبالقاهرة عن البدر البغداديّ، ثمّ استقلّ بقضاء حلب، وتكرّر له ولايتها، وكذا ولي كتابة السّرّ بالشّام في أوّل سنة ٦٣، عوضا عن الخيضريّ، ثمّ انفصل عنها بعد سنتين، وولي قضاءها مرّة بعد أخرى، ثمّ نظر الجيش بحلب، وحجّ، وزار بيت المقدس مرارا، ولقيته بحلب وغيرها، وحمدت لقيه واحتشامه، وكان إنسانا، حسنا، متواضعا، كريما، متودّدا، خبيرا بالأحكام، ذا إلمام بطريق الوعظ، وكذا بالعلم في الجملة، وأقام بحلب منفصلا عن القضاء وغيره ثلاث سنين حتّى مات شهيدا بالبطن، بل وبالطّاعون بعد إقامته نحو خمسين يوما متعلّلا في عشيّة ليلة السّبت عاشر صفر سنة ٨٨٢، وصلّى عليه من الغد بالجامع الكبير في محفل تقدّمهم أبو ذرّ بن البرهان بوصيّة منه، ودفن ظاهر باب المقام. ٤٤١ -