Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد اللطيف بن محمد بن أحمد بن محمد

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة · page 703, entry [468]

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — ابن حميد

page 703, entry [468]Open original source
عبد اللّطيف بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن محمّد بن عليّ بن عبد الرّحمن السّراج، أبو المكارم، ابن اللؤلؤي أبي الفتح بن أبي المكارم ابن أبي عبد الله الحسني الفاسيّ الأصل، المكّيّ، والد المحيويّ عبد القادري الماضي وحفيد عمّ والد التّقيّ الفاسي مؤرّخ مكّة المشرّفة وقاضي المالكيّة بها. قال في «الضّوء»: ولد في شعبان سنة ٧٧٩ بمكّة ونشأ بها، فحفظ القرآن وتفقّه وسمع من النّشاوريّ، والجمال الأميوطيّ، وأبي العبّاس بن عبد الله المعطي، والشّهاب ابن ظهيرة، وأحمد بن حسن بن الزّين، والفخر القاياني، وابن صدّيق، والأنباسيّ، وابن النّاصح، في آخرين، وممّا سمعه على الأوّل «البلدانيّات للسّلفيّ» و «جزء ابن نجيد» وأجاز له البلقينيّ، والتّنوخيّ، وابن الملقّن، وأبو الخير بن العلائيّ، وأبو هريرة بن الذّهبيّ، وابن أبي المجد، والعراقيّ، والهيثميّ، وأحمد بن أقبرص، والسّويدائيّ، والحلّاويّ، وعبد الله بن خليل الحرستانيّ، ومريم الأذرعيّة، وخلق وخرّج له التّقيّ ابن فهد «مشيخة» (¬١) وكان أبوه مالكيّا فتحوّل هو حنبليّا، وولي إمامة مقام الحنابلة بعد موت ابن عمّه النّور عليّ الآتي، ثمّ في قضائها سنة ٩ فكان أوّل حنبليّ ولي قضاء مكّة (¬١) واستمرّ فيه حتّى مات، مع كثرة أسفاره وغيبته عن مكّة، بل كان يستخلف من يختاره من أقربائه، غير أنّه عزل سنة، ولكن لم يولّ فيها عوضه، ثمّ أعيد، وأضيف إليه سنة ٤٧ قضاء المدينة النّبويّة، فصار قاضي الحرمين، وسافر بلاد الشّرق غير مرّة، واجتمع بالقان (¬٢) معين الدّين ابن شاه رخ بن تيمورلنك فيها. وكان يكرمه غاية الإكرام، ويسعفه بالعطايا والإنعام؛ لحسن اعتقاده فيه، ومزيد محبّته له، واقتفى ولده ألوغ بيك وغيره من أمراء تلك النّواحي وقضاتها وكبرائها طريقه في الإكرام والاعتقاد، فكان يرجع منه بالعطاء الوافر، فيسمح في إنفاقه في جهات الخير، بحيث سمعت وصفه بمزيد الإكرام والإطعام من غير واحد من ثقات شيوخنا فمن دونهم، ويقال: إنّه رجع من بعض سفراته بنحو عشرين ألف دينار فما استوفى سنة حتّى أنفذها، وكان خيّرا، ديّنا، محمود السّيرة، ذا شيبة نيّرة، ووقار، ضخما، محبّبا للخاصّة والعامّة، مفيدا من أحوال ملوك الشّرق ونحوهم/ ما امتاز على غيره فيه بمشاهدته، حدّث باليسير، أجاز لي، وتزوّج بأخرة ابنة للعلاء حفيد الجلال البلقينيّ واستولدها، لكن انقطع نسله منها، وله حكاية في (عبد العزيز بن عليّ)، وذكره المقريزيّ في «عقوده». ومات بعد تعلّله بالإسهال، ورمي الدّم ضحى يوم الاثنين سابع شوّال سنة ٨٥٣ بمكّة، وصلّى عليه بعد صلاة الظّهر، ودفن بالمعلاة عند أسلافه. - انتهى-. قال النّجم ابن فهد في ترجمته من «معجمه» وكان القضاء باسمه في غيبته، وكان نائبا عنه أخوه محيي الدّين عبد القادر، ثمّ ابنه أبو الفتح محمّد ابن عبد القادر، ثمّ ابن أخيه أيضا موسى بن محمّد.- انتهى-. قلت: أمّا محيي الدّين عبد القادر وابنه أبو الفتح فقد تقدّما، وأمّا موسى ابن محمّد فلم أظفر له بترجمة، واستقرّ بعده في القضاء عزّ الدّين محمّد ابن أحمد بن سعيد المقدسيّ كما سيأتي في ترجمته، وفي الإمامة في المقام الحنبليّ ولده المحيويّ عبد القادر وعمره إذ ذاك إحدى عشرة سنة، وباشرها بالنّيابة عنه إلى بلوغه القاضي المذكور، وانظر ما مرّ في ترجمة ابنه عبد القادر أن أباه لم يخلّف له شيئا مع هذا المحصول الجزيل، فكأنّه ما كان يمسك شيئا ﵀. ٣٧١ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
940309
Book record
shamela-144222
Source record
1012662
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain