page 421, entry [272]Open original source
أبو بكر بن عبد الرّحمن بن محمّد بن أحمد بن التّقيّ سليمان بن حمزة ابن أحمد بن عمر بن الشّيخ أبي عمر، العماد، ابن الزّين بن ناصر الدّين القرشيّ، العمريّ، المقدسيّ، ثمّ الصّالحيّ، أخو الحافظ ناصر الدّين محمّد، والد عبد الله وعبد الرّحمن وستّ القضاة، الأشقّاء، وأسم اء، وصاحبنا ناصر الدّين محمّد وأحمد وعبد الواهّاب الأشقّاء. قاله في «الضّوء»، وقال: ويعرف كسلفه ب «ابن زريق» بتقديم الزّاي. ولد بعد السّبعين- تقريبا-، بصالحيّة دمشق، ونشأ بها فحفظ القرآن وغيره، واشتغل قليلا، وسمع على الصّلاح بن أبي عمر «مسند إمامه أحمد» أو بعضه، وكذلك سمع منه غيره ومن آخرين، وولي عدّة مباشرات، وناب في الحكم عن ابن الحبّال فمن بعده، وحجّ غير مرّة، وحدّث، سمع منه الفضلاء، وذكره شيخنا في «معجمه»، وقال: أجاز لنا سنة ٢٩، وقال ابن قاضي شهبة: كان ساكنا، وكنت أميل إليه، وكان على خير يصوم الاثنين والخميس، ثمّ بلي وولي نيابة القضاء عن العزّ البغداديّ سنة ٦٣، ثمّ عزله، ثمّ ولّى النّاصر الشّهاب ابن الحبّال فاستنابه، واستمرّ إلى أن عزل بمرسوم ورد من مصر؛ لأنّه أدخل نفسه في المناقلات الّتي لا يحلّ لأحد من المسلمين الدّخول فيها تقرّبا لخواطر أرباب المناصب مع أنّه كان لا يأخذ على ذلك شيئا، وكان النّجم ابن حجّي حسّن له السّعي في القضاء الأكبر، وكاتب في ذلك المصريّين بحكم ضعف مستنيبه ابن الحبّال بعزل نوّابه فعزل من جملتهم. وكان يلثغ بالرّاء، ويكتب باليسرى كتابة قويّة، وكان خيّرا، ديّنا، كثير التّلاوة. مات في المحرّم سنة ٨٣١، ودفن بالسّفح بتربة المعتمد جوار المدرسة/. ١٩٠ -